لَهُ أَيْضًا:
٨٥٨٥ - سَأَحبسُ نَفسِيْ إِذْ كَرِهتَ مَوَدَّتِي ... وَأَكسِرُ قَلبِي بِاليَأسِ وَالصَّبرِ
يَقُولُ البُحْتُرِيُّ بَعْدَ قَوْلهُ: سَأحْبِسُ نَفْسِي. البيت وبَعْدَه:
وأذْكُرُ وُدًّا كَان مِنِّي تَكَرُّمًا ... وَإن خَلَتْ عَن وَصلِي وَملتَ إِلَى الهَجْرِ
فَشكْرِي لِمَا أوْلَيْتَنِي لَكَ دَائمٌ ... وَحَتَّى جَدِيْدٌ لَيْسَ يَبْلَى عَلَى الدَّهْرِ
وَمَا زلْتُ أَبْكِيْكُمْ بِعَيْنٍ سَخِيْنَةٍ ... كَمَا كَانَتِ الخَنْسَاءُ تَبْكِي عَلَى صَخْرِ
قَالَ مُعَاوِيَة لِعَبْدِ اللَّهِ بن عَبَّاس: إنِّي لأُحِبُّكَ لأرْبَعَ خِلالٍ مَعَ مَغْفرَتِي لَكَ إحْدَاهُنَّ: قَرَابَتُكَ مِن رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَالثَّانِيَةُ إنَّكَ رَجُل مِن أُسْرَتِي، وَأهْلُ بَيْتِي مِن أبْنَاء عَبْد منَافٍ، وَالثَّالِثَةُ إنَّكَ لِسَانُ قُرَيْشٍ وَزَعِيْمُهُم، وَالرَّابِعَةُ إِنَّ أبَاكَ كَانَ خِلًّا لأبِي. فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ مُتَمَثِّلًا:
سَأحْفظُ مَن آخَى أَبِي فِي حَيَاتِهِ. البَيْتَانِ.
٨٥٨٦ - سَأَحرِمُكُمْ حَتَّى تَذِلَّ صِعَابُكُمْ ... فَأَنجَعُ شَيءٍ فِي صَلَاحِكُم الفَقْرُ
٨٥٨٧ - سَأَحْفَظُ مِنْ آخَى أَبِيْ فِي حَيَاتِهِ ... واحفَظُهُ مِنْ بَعدِهِ فِي الأقارِبِ
بَعْدَهُ:
وَلَسْتُ لِمَن لا يَحْفَظُ العَهْدَ وَامِقًا ... وَلَسْتُ فِي النَّابِيَاتِ بِصَاحِبِ
الرضي الموسَوي:
٨٥٨٨ - سَأَحمَدُ عَيشًا صَانَ وَجْهِي بمِائِهِ ... وَإِنْ كَانَ مَا أَعطَى قَليلًا مُصرَّدَا
أَبُو تَمَّامٍ:
٨٥٨٩ - سَأَحمَدُ نَصرًا مَا حَيِيْتُ وَإِنَّنِي ... لأَعلَمُ أَنْ قَدْ جَلَّ نَصْر عَنْ الحَمدِ