بَعْدَهُ:
فَإنْ تَلِفَت نَفْسِي فَللهِ درُّهَا ... وَإِنْ سَلِمَتْ كَانَ الرُّجُوعُ قَرِيْبَا
المُتَنبّي:
٨٦٢٥ - سَأَطلُبُ حَقِي بِالقَنَا وَمَشائِخٍ ... كَأَنَّهُم مِن طُولِ مَا الشَمُو مُرْدُ
زُهيرُ المصرِيُّ:
٨٦٢٦ - سَأَعتِبُ بَعض النَّاسِ إنْ كَانَ سَامِعًا ... وَأَنتَ الَّذيْ أَعني وَمَا مِنكَ مَكتَمُ
أَبُو سُليمى الخَطَّابِيُّ:
٨٦٢٧ - سَاعَتِي هَذِهِ الَّتي أَنَا فِيهَا ... هِيَ عُمرِي وَمَا سِوَاهَا أَمانيْ
القاضِي أَبُو الحسن البُستيُّ:
٨٦٢٨ - سَاعَدْ زَمَانَكَ تَسعَدْ ... وَاقنَعْ بِحَظِّكَ تَرشَد
بَعْدَهُ:
وَهَوِّنِ الأمْرَ فِيْمَا ... أيْقَنْتَ أن سَوْفَ يَنْفَذُ
فَمَا مَضى فَكَأنَّ مَا ... وَمَا يَكُونُ كَأنَّ قْد
هُوَ القَاضِي أَبُو الحَسَنِ المُؤمَّل بن الخَلِيْل بن أحْمَدَ البُسْتِيُّ. وَتُرْوَى هَذِهِ الأبْيَاتُ الثَّلاثةُ لأبِي مُحَمَّدٍ العَبْدَ لَكَانِيّ الزَّوْزَنيِّ.
٨٦٢٩ - ساعَدَنَا الدَّهرُ فَبِتنَا مَعًا ... نَحمِلُ مَا نَجنِي عَلَى السُكرِ
بَعْدَهُ:
فَبِتُّ كَالمَاءِ قَارِعًا ... وَكَانَ فِي الرِّقَةِ كَالخَمْرِ