إِذَا هَمَّ ألَقَى بَيْنَ عَيْنيْهِ عَزْمَهُ ... وَنَكَّبَ عَنْ ذِكْرِ العَوَاقِبِ جَانِبَا
وَلَمْ يَسْتَشِر فِي أمْره غَيْرَ نَفْسِهِ ... وَلَم يَرْضَ إلّا قَائِم السَّيْفِ صَاحِبَا
٨٦٣٤ - سَأَغفِرُ لِلأيَامِ كُلَّ خَطِيئَةٍ ... إِذَا بَشَّرَتنِي مِنهُمُ بِإِيَابِ
قَبْلَهُ:
وَبِي بَعْدَهُم مِنْ بُعْدِهِم فَرْطَ لَوْعَةٍ ... لَهَا فِي صَمِيْمِ القَلْبِ لَذْعُ شِهَابِ
سَأغْفِرُ للأيَّامِ كُلَ خَطِيَّةٍ. البيتُ.
أَبُو الفَتح البُستيُّ:
٨٦٣٥ - سَافِر بِطرفِكَ هَل تَرَى فيمَن تَرَى ... أحدًا يُنافِسُ فِي العُلَى وَيُسابِقُ
ابْنُ زُريق الكاتب الكوفيُّ:
٨٦٣٦ - سَافَرتُ أَبغي لبَغدادٍ وَسَاكِنِهَا ... مثلًا قَدِ اختَرتُ شيئًا دوُنَهُ اليَأسُ
بَعْدَهُ:
هَيْهَاتَ بَغْدَاد الدُّنْيَا بِأجْمَعِهَا ... عِنْدِي وَسُكَّانُ بغْدَادٍ هُمُ النَّاسُ
قَيسُ بن زُهَير العَبسيُّ:
٨٦٣٧ - سَأَفعَلُ مَا بَدا لِي ثُمَّ آوِيْ ... إِلَى جَارٍ كجَارِ أَبِي دُؤادِ
قْولُ قَيْسُ بنُ زُهَيْرٍ: كَجَارِ أَبِي ذُؤُادِ.
يُرِيْدُ بِهِ المَدْحَ. قَالَ ابْنُ الكَلْبِيِّ كَانَ أَبُو ذُؤَادٍ الشَّاعِرُ جَارًا لِلمُنْذِرِ بنِ مَاءِ السَّمَاءِ فَنَازَعَ رَجُلًا بِالحِيْرَةِ مِنْ بَهْرَاءَ اسْمُهُ رَقْبَةُ بنُ عَامِرٍ وَوَقَعَ عَلَيْهُمَا شَرٌّ وَأنَّ أبَا ذُؤَادٍ أخْرَجَ بَنِيْنَ ثَلاثَةً لَهُ فِي تِجَارَةٍ إِلَى الشَّامِ فَبَعَثَ رَقبة إِلَى قَوْمِهِ يُخْبِرُهُم بِعَدَاوَةِ أَبِي ذُؤَادٍ لَهُم وَيُغْرِيْهِم بِأوْلادِهِ فَخَرَجُوا إلَيْهِمْ فَقَتَلُوهُم وَأنْفَذُوا بِرُؤُوْسِهِمْ إِلَى رَقبَة فَصَنَعَ رَقبَة طَعَامًا