ابْنُ المُعتَزِّ:
٨٧٨٨ - سَقَاكَ حَيًا دَانِي الرَّبَابِ مُجَلجِلٌ ... إِذَا مَا وَنَى قَالَتْ رَوَاعِدُهُ زِدِ
ابْنُ التَعاويذيُّ:
٨٧٨٩ - سَقَاكِ سَارٍ مِنَ الوَسمِيّ هَتَّانٌ ... وَلَا رَقَتْ لِلغَوَادِي فِيكَ أَجفَانُ
الجَاحِظ:
٨٧٩٠ - سَقَامُ الحِرصِ لَيسَ لَهُ شِفاءُ ... وَدَاءُ الجَهلِ لَيسَ لَهُ طَبِيبُ
قَبْلَهُ:
يَطِيْبُ العَيْشُ أنْ تَلْقَى حَلِيْمًا ... غَذَاهُ العِلْمُ وَالنَّظَرُ المُصيْبُ
لِيَكْشِفَ عَنْكَ حِيْرَةَ كُلِّ رَيْبٍ ... وَفَضلُ العِلْمِ يَعْرِفهُ الأرِيْبُ
سِقَامُ الحُرْصِ لَيْسَ لَهُ دَوَاءٌ. البَيْتُ.
٨٧٩١ - سَقَامٌ مَا يُصَابُ لَهُ طَبِيبُ ... وَأَيَّامٌ مَحَاسِنُهَا عُيُوبُ
بَعْدَهُ:
وَدَهْرٌ لَيْسَ يَقْبَلُ مِنْ أدِيْبٍ ... كَمَا لَمْ يَقْبَل التَّأدِيْبَ ذِيْبُ
يُحِبُّ عَلَى المَصايِبِ وَالرَّزَايَا ... فَلا كَانَ المُحِبُّ وَلَا الحَبِيْبُ
دَاودُ بن علي في قُريشٍ:
٨٧٩٢ - سُقَاةُ الحَجِيجِ وَأَهلُ الكِتَابِ ... وَرَهطُ النَّبِيِّ أَبِي القِسَم
ﷺ
٨٧٩٣ - سَقَاهُ الرَّدَى سَيفٌ إِذَا سُلَّ أَومَضَتْ ... إِلَيهِ ثَنَايَا المَوتِ مِنْ كُلِّ مَرقَبِ