محمَّد بن حسَّان الضّبِيُّ:
٨٨٠٣ - سَقيًا لِلَفظِكَ مَا أَحلَا مَخَارِجَهُ ... لَولَا عَقارِبُ فِي أَثنَائِهِ سُودُ
٨٨٠٤ - سَقَى اللَّهُ أَرضَ الغائِبينَ بِوَابِلٍ ... وَرَدَّ إلَى الأَوْطانِ كُلَّ غَرِيبِ
أَعرابِيٌّ:
٨٨٠٥ - سَقَى اللَّهُ أَرضَ الغَوطَتَينِ وَأَهلَها ... فِلي بجنُوبِ الغَوطَتَينِ شُجُونُ
٨٨٠٦ - سَقَى اللَّهُ أَكنَافَ العِرَاقِ وَمَن بِهِ ... فَقَد حَلَّها شَخصٌ عَلَيَّ كَرِيمُ
سوَّارُ بن الطّربِ:
٨٨٠٧ - سَقَى اللَّهُ اليَمَامَةَ مِن بِلَادٍ ... نَوافِجُها كأَروَاحِ الغَوَانِي
بَعْدَهُ:
وَجَوٌّ زَاهِرٌ لِلرِّيْحِ فِيْهِ ... نَسِيْمٌ لا يَرُوعُ التُرْبَ وَانِي
بِهَا سُقْتُ الشَّبَابِ إِلَى مَشِيْبٍ ... يُفَتِّحُ عِنْدَنَا حُسْنَ المَعَانِي
اسْتَشْهَدَ الرَّشِيْدُ بن المَهْدِيّ بِهَذِهِ الأبْيَاتِ، وقَالَ الحَاتِمِيّ: هَذِهِ تُرْوَى لِمَالِكِ بن الرِّيْبِ.
٨٨٠٨ - سَقَى اللَّهُ أَوطارًا لَنَا وَمآرِبًا ... تَقَطَّعَ مِن أَقرانِهَا مَا تَقَطّعَا
بَعْدَهُ:
أحِنُّ وَأسْتَسْقِي لَهَا الغَيْثَ دَائِمًا ... وَأثْنِي فَأسْتَسْقِي لَهَ العَيْنَ أدْمُعَا
لأحْتَسِبُ الأيَّامَ بَيْنِي وَبَيْنهَا بُدِيًّا ... وَإِنْ عَفَّت عَلَى ذَاكَ مَرْجِعَا