الحَسَنُ بن عَلي الماهاباذيُّ:
٨٩٤٤ - سَلَامٌ كَأَنفَاسِ الأَحِبَّهِ فَائِحُ ... يُجهِّزُهُ غَادٍ مِنَ الشَوقِ رَايِحُ
بَعْدَهُ:
سَلامٌ كَنَشْرِ الرَّوْضِ بَاكَرَهُ النَّدَى ... تُزْجِيْهِ أنْفَاسُ النَّسِيْمِ الفَوَائحِ
عَدِيْدَ نجوم اللَّيْلِ وَهْيَ طَوَالِعٌ ... وَضِعْفَ دُمُوعِ المَزْنِ وَهِيَ سَوَايِح
عَلَى خَيْرِ مَنْ تُهْدَى إلَيْهِ المَدَائِحُ ... وَأكْرَمَ مَنْ تُرْجَى لَدَيْهِ المَنَايِحِ
أَبُو تَمَّامٍ:
٨٩٤٥ - سَلَامٌ كَمَا رَقَّ النَّسِيمُ عَلَى الصَّبَا ... وَجَاءَ رَسُولُ الوَرْدِ فِي زَمَنِ الوردِ
المَاهَاباذِيُّ:
٨٩٤٦ - سَلَامٌ كنَشرِ الرَّوضِ بَاكِرَةُ النَّدَى ... تُزَجِّيهِ أَنفَاسُ النَسِيمِ الفَوايِحُ
أَبُو هلالٍ العَسكَرِيُّ:
٨٩٤٧ - سَلَامٌ وَإِنْ كَانَ السَّلَامُ تَحِيَّةً ... فَوَجهُكَ دُونَ الرَّدِّ يَكفِي المُسَلِّمَا
كَتب أَبو هلال إِلى بَعض إخوانِهِ يقولُ إِذَا ردّ المسلمُ عَليك وَجهَكَ فذاك يَكفيه وإن لَم تَرُدَّ عَلَيه جَوَابَ تحيّتهِ وذلك عَلَى سَبيلِ المبَالغَةِ في المَدحِ.
أَبُو الشَمرِ عبد الوَاحِدِ:
٨٩٤٨ - سَلَامٌ وَإِنْ لَمْ تُغنِ عَنِّي تَحِيَّتِي ... عَلَيكَ وَدَمعِي وَاكِفٌ وَصَبِيبُ
بَعْدَهُ:
سَأرْعَاكَ وَالنَّأيُ المُفَرِّقُ بَيْنَنَا ... كَمَا كُنْتُ أرْعَى وَالمَزَارُ قَرِيْبُ
خَيَالُكَ فِي عَيْنِي وَذُكْرُكَ فِي فَمِي ... وَمَثْوَاكَ فِي قَلْبِي فَأيْنَ تَغِيْبُ