يَا مَن إِذَا أبْصَرْتُهُ مُقْبِلًا ... قُلْتُ لَهُ مَا أنْجَبَ الوَالِدُ
الحَسَنُ بن وَهبٍ:
٨٩٨٧ - سِيَّانِ عِندِي فِي الثِّيَابِ إِذَا بَدَا ... لُطخٌ بِمسكٍ أَو مِدَادٍ لَازِبِ
الرَّضِي الموسَوِيُّ:
٨٩٨٨ - سِيَّانِ عِندِي وَأَيدِي الحَيِّ جَامِدَةٌ ... إِنْ أَخطَأَ القَطْر وَادِيهِم وَانْ مُطِرُوا
يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّضِيُّ قَبْلَهُ:
يَا طُلْحَ رَامَةَ لا سُقِيْتَ مِنْ شجرٍ ... مُذمَّمِ الأرْضِ لا ظِلٌّ وَلَا ثَمَرُ
كَأنَّنِي يَومَ أسْتَدْرِيْكَ مِنْ حَذَرٍ ... جَانِي دَمٍ طَاحَ لا مَنْجَا وَلَا وَزَرُ
سِيَّانِ عِنْدِي وَأيْدِي الحَيِّ جَامدَةٌ. البيتُ وَبَعْدَهُ:
ألُومُ مَنْ لا يَعُدُّ اللَّوْمَ مَنْقِصَةً ... وَضَاعَ عَتْبُ مُسِيءٍ لَيْسَ يَعْتَذِرُ
٨٩٨٩ - سِيَّانِ فِي الحُكمِ شَاكِيهِ وَشَاكِرُهُ ... مِنَ الأَنَامِ وَهَاجِيهِ وَمُطرِيهِ
هَذَا فِي مَدْحٍ قَاضٍ لا يَجْعَلُ بِاللَّوْمِ وَلَا يَلْتَفِتُ إِلَى الحَمْدِ وَلَا يَخَافُ العَزْلَ وَلَا تَأخِذُهُ فِي الحَذ لومَةُ لائِمٍ. وَهُوَ فِي غَيْرِهِ مُحْتَمَلٌ للذَّمِّ وَالمَدْحِ.
٨٩٩٠ - سِيَّانِ فِي القَدَرِ المَحتُومِ مُضطَلِعٌ ... بِالنَائِيَاتِ وَوَاهِي العَقلِ مَضعوفُ
عَبد اللَّه عمّار العَلَوِيُ:
٨٩٩١ - سِيَّانِ مَن تَحتَ التُرابِ وَفَوقَهُ ... مِن نَاعِمٍ بَالٍ وَبَالٍ نَاعِمِ
قَبْلَهُ:
وَرَأى العُلَى بِلِحَاظِ عاشٍ عَاشِقٍ ... وَرَمَى العِدَى بِشَوَاظِ غَاشٍ غَاشِمِ
سِيَّانِ مَن تَحْت التّرَاب. البَيْتُ.