يَقْعِدُونَ فِيْهِ عَنِ الغَزْوِ وَالغَارَةِ لأَنَّهُ مِنَ الأشْهُرِ الحُرمِ وَيَتَأهَّبُونَ فِيْهِ لِلْحَجِّ. وَذُو الحِجَّةِ لأنَّ فِيْهِ يَكُونُ الحَجُّ وَالمَوْسِمُ. وَلَيْسَ شَيْءٌ مِنْ أسْمَاءِ الشُّهُورِ وَالأيَّامِ يَمْتَنِعُ مِنَ الجمْع بِالأَلِفِ وَالتَّاءِ نحْوَ رَجَبَاتٍ وَصَفِرَاتٍ وَلَا يُذْكَرُ الشَّهْرُ مَعَ سَائِرِ الشُّهُورِ العَربِيَّةِ إِلَّا فِي شَهْرَيْ رَبِيع وَشَهْرِ رَمَضَانَ.
لَهُ أَيْضًا: [من الكامل]
٩١٣٧ - شَهرٌ لَعمْرِي لَا يَقلُّ قلِيْلُهُ ... وَكَذَا المبَارَكُ لَيْسَ فِيْهِ قَلِيْلُ
قَبْلَهُ:
رَمَضانُ تَزْعمُهُ الغُوَاةُ مُبَاركًا ... صَدَقُوا وَجَدِّكَ إنَّهُ لَطَوِيْلُ
شَهْرٌ لَعَمْرِي لَا يَقِلُّ قَلِيْلهُ. البَيتُ، وَبَعْدَهُ:
تَتَطَاوَلُ الأيَّامُ فِيْهِ بِعَدِّهَا ... وَكأَنَّ عَهْدَ الأُنْسِ فِيْهِ مَحِيْلُ
لَو أَنَّهُ لِلْعَاطِلِيْنَ مَسَافَةً ... لَحَسِبْتَ أَنَّ الشِّبْرَ مِنْهُ مِيْلُ
ابْنُ الرُّوميّ: [من الخفيف]
٩١٣٨ - شَهَواتُ الإنْسَانِ تُكْسِبُهُ الذُلَّ ... وتُلْقيْهِ في الهَوانِ الطَّوِيْل
جَعدةُ بنُ مُعاويَة: [من الوافر]
٩١٣٩ - شُهُورٌ يَنَقضِينَ وَمَا شَعَرنَا ... بأَنصَافٍ لَهُن وَلَا سِرَارِ
قَدْ كُتِبَ إخْوَانُهُ بِبَابِ: تَمَتَّع مِنْ شَمِيْمِ عَرارِ نَجْدٍ. الأبْيَاتُ
هُوَ جَعْدَةُ بن مُعَاوِيَةَ بن حَرْنٍ العُقَيْلِيُّ.
[من الطويل]
٩١٤٠ - شَهِيْدٌ عَلَيَّ اللَهُ أَن لَا أخُونَكُمُ ... فإِنْ خُنْتُم بيْني وَبْينَكُمُ اللَّهُ