دَعْنِي أُبَكِّي ذُنُوبًا قَدْ بَقِيْتُ بِهَا ... رَهْنًا عَسَى عَبْرَةٌ مِنْهَا تُخَلِّصُنِي
يَا نَفْسُ كُفِّي عَنِ العِصيَانِ وَاغْتَنِمِي ... خَيْرًا كَأنَّكِ وَالأَيَّامَ لَمْ تَكُنِ
يَا نَفْسُ وَيحَكِ تُوْبِي وَأعْمَلِي حَسَنًا ... يَجْزِيْكِ رَبُّكِ يَومَ البَعْثِ بِالحَسَنِ
سَلَّمْتُ لِلْمَوْتِ تَسْلِيْمَ المُقِرِّ لَهُ ... وَرُبَّ صُلْحٍ وَتَسْلِيْمٍ عَلَى دَخَنِ
[من المنسرح]
٩١٨٠ - صَبْرًا عَلَى الحبِّ إذ بُليتَ بِهِ ... منْ يَعْمَلِ الطّينَ يأْكلِ الطّينا
[من البسيط]
٩١٨١ - صَبْرًا عَلَى الدَّهرِ إن الدَّهْر ذُو غِيَرٍ ... وَأهلُهُ مِنْهُ بينَ الصَّفْوِ وَالكَدَر
وَمِنْ بَابِ (صَبْرًا) قَوْلُ أَبِي تَمَّامٍ فِي عَبْدِ اللَّهِ بنِ طَاهِرٍ وَقَدْ حَجَبَهُ ثُمَّ نَقَلَهَا عَنْهُ وَكَتَبَ بِهَا إِلَى أَبِي دُلَفٍ ثُمَّ إِلَى ابنِ أَبِي مَالِكٍ سَمِعْتُ أبَا تَمَّامٍ يَقُولُ وَاللَّهِ لَا أرْضَى أنْ أبِيِع شِعْرِي بِأنْزَرِ القِيَمِ وَاللَّهِ لَا أقُولُ فِي أحَدٍ قَصِيْدَةٍ فَيُقَصِّرُ عَنْ ثَوَابِهَا إِلَّا نَقَلتُهَا عَنْهُ وَلوْ إِلَى عَشْرَةٍ حَتَّى أسْتَوْفِي قِيْمَتَهَا وَهُوَ (١):
صَبْرًا عَلَى المَطْلِ مَا لَمْ تَبْلهُ الكَذِبُ ... وَللخُطُوبِ إِذَا سَامَحْتَهَا عُقَبُ
عَلَى المَقَادِيْرِ لَوْمٌ إِنْ رُمِيْتَ بِهِ ... مِنْ عَاذِلٍ وَعَلَيَّ السَّعْيُ وَالطَّلَبُ
يَا أيُّهَا المَلِكُ النَّائِي بِرُتْبَتِهِ ... وَجُودُهُ لِمَرَاعِي جُوْدِهِ كَثَبُ
ليس الحِجَابُ بِمُقْصٍ عَنْكَ لي أمَلًا ... إِنَّ السَّمَاءَ تُرَجَّى حِيْنَ تَحْتَجِبُ
مَا دُوْنَ بَابِكَ لي بَابٌ ألُوْذُ بِهِ ... وَرَاءكَ لي مَثْوَى وَمُطَّلِبُ
يَا خَيْرَ مَنْ سَمِعَتْ أُذْنٌ بِهِ ... وَرَأتْ عَيْنٌ وَرَدَتْ أبْوَابَهُ العَرَبُ
[من مخلع البسيط]
٩١٨٢ - صَبرًا عَلَى النَّائِبَاتِ صَبْرًا ... مَا صَنَعَ اللَّهُ فَهْوَ خيْرُ