وَلَوْ حُسِدْتُ عَلَى نَفِيْسٍ ... لَجُدْتُ بِهِ لِذِي الجِدِّ العُثُورِ
وَلَكِنِّي حُسِدْتُ عَلَى حَيَاتِي ... وَمَا خَيْرُ الحَيَاةِ بِلَا سُرُورِ
أُعَرِّضُ للرِّمَاحِ الصمِّ نَجْرِي ... وَأُنْصبُ حُرَّ وَجْهِي للمجِيْرِ
وَأسْرِي فِي ظَلامِ اللَّيْلِ وَحْدِي ... كَأنِّي مِنْهُ فِي قَمَرٍ مُنِيْرِ
الخَوارَزمِي: [من الكامل]
٩٦٥٨ - عَدْوَى البَليدِ إِلَى الجَلِيدِ سَرِيعَةٌ ... وَالجَمرُ يُوضَعُ فِي الرَّمَادِ فَيَخمَدُ
قَبْلَهُ:
لَا تَصْحَبِ الكَذَّابَ فِي حَاجَاتِهِ ... كَمْ صالِحٍ بِفسَادِ آخَرَ يَفْسُدُ
عَدْوَى البَلِيْدِ إِلَى الجَّلِيْدِ سَرِيْعَةٌ. البَيْتُ
وَمِنْ بَابِ (عَدَّ) قَوْلُ أَبِي نوَّاسٍ (١):
عَدَّيْتُ عَنْكَ بِمَنْطِقِي فَعَدَاكَا ... وَشَكَرْتُ غَيْرُكَ إِذْ رَأيْتُ جَفَاكَا
عَرَضْتُ بِالشَّكْوَى لِغَيْركَ شُبْهَةً ... وَكَنَيْتُ عنك وَمَا أُرِيْدُ سِوَاكَا
وَيُرْوَى:
عَرَضْتُ بِالشَّكْوَى لِغَيْرَكَ جَفْوَةً ... وَكَتَمْتُ عنك وَمَا شكَرْتُ سِوَاكَا
ابْنُ قَيس الرُقَيَّاتِ: [من الوافر]
٩٦٥٩ - عِدِينَا فِي غَدٍ مَا شِئتِ إنَّا ... نُحبُّ وَإن مَطَلتِ الوَاعِدِينَا
بَعْدَهُ:
فَإمَّا تُنْجِزِي عِدَتِي وَإمَّا ... نَعِيْشُ بِمَا نُؤَمِّلُ مِنْكَ حِيْنَا
ابْنُ المُعتَزِّ: [من الكامل]