٩٨١٤ - عَلَى البَدَوِيَّاتِ المِلاحِ وَإِن نَأَت ... بِهِنَّ النَّوَى أَو لَم يَزُرنَ سَلَامُ
يَقُولُ قَبْلَهُ:
وَقَدْ قُلْتُ لَمَا أُعْرِضَ السّجْنُ دُوْنَنَا ... وَأرْضٌ عَلَيْهَا غُبْرَةٌ وَقَتَامُ
عَلَى البَدَوِيَّاتِ المِلَاحِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
تَعَرَّضَتِ الأشْغَالُ حَتَّى كَأَنَّمَا ... وُقُوفُ المَطَايَا عِنْدَهُنَّ حَرَامُ
[من الطويل]
٩٨١٥ - عَلَى الخَائِفِ المَطلوبِ عَينٌ بَصِيرةٌ ... بِمَنطِقِهِ أَو مَنظَرٍ هوَ نَاظِرُه
[من الوافر]
٩٨١٦ - عَلَى الدُّنيا السَلَامُ فَقَد تَولَّت ... إِذَا احتَاجَ الكَريمُ إِلَى لَئيمِ
بَعض المَغارِبةِ: [من الوافي]
٩٨١٧ - عَلَى الدُّنيَا العَفَاءُ لَقَد تَنَاهَى ... تَسَرُّعُهَا إِلَى أَيدِي اللِئَامِ
[من الطويل]
٩٨١٨ - عَلَى السَاغِبِ الظَمآنِ أَن يَطلبَ القِرَى ... وَلَيسَ عَلَيهِ أَن تَصُوبَ الرَّوَاعِدُ
أَحمَدُ بن يُوسف: [من الطويل]
٩٨١٩ - عَلَى العَبدِ حَقٌّ فَهوَ لَابُدَّ فَاعِلُهُ ... وَإِن عَظُمُ المَولَى وَجَلَّت فَوَاضِلُهُ
كَتَبَ أحْمَدُ بن يُوْسُفَ إِلَى المَأمُوْنِ وَقَدْ أهْدَى لَهُ سَفْطًا مِنْ ذَهَبٍ فِيْهِ قِطْعَةُ عُوْدٍ هِنْدِيٍّ بِمِقْدَارِهِ فِي طُولهِ وَعَرْضِهِ:
هَذَا قَدْ جَرَتْ فِيْهِ العَادَةُ بِإلْطَافِ العَبِيْدِ السَّادَةَ وَقَدْ قُلْتُ: