بَعْدَهُ:
فَإنْ عِشْنَا ذَخَرْنَاهَا لأُخْرَى ... وَإِنْ مُتْنَا فَمَوْتَاتُ الرِّجَالِ
[من الطويل]
٩٩١٩ - عَلَينَا بِأَن نُهدِي إِلَى مَن نُحِبُّهُ ... وَإن لَم يَكُن فِي وُسعِنَا مَا يُشَاكِلُهْ
بَعْدَهُ:
ألَمْ تَرَنَا نُهْدِي إِلَى اللَّهِ مَالَهُ ... وَإِنْ كَانَ عَنْهُ ذُو غِنًى فَهُوَ قَابِلُهُ
هَذَا البَيْتُ الأَخِيْرُ لأحْمَد بن يُوْسُف الكَاتِب وَهُوَ تَضْمِيْنٌ وَقَدْ كُتِبَ بِبَابِ: عَلَى العَبْدِ حَقٌّ فَهْوَ لَا بُدَّ فَاعِلُهُ. البَيْتَانِ
المُتَنَبِّي: [من الطويل]
٩٩٢٠ - عَلَينَا لَكَ الإِسعَادُ إِن كَانَ نَافِعًا ... بشِقِّ قُلُوبٍ لَا بشَقِّ جُيُوبِ
كَنزَةُ: [من الطويل]
٩٩٢١ - عَلَى وَجهِ مَيٍّ مُسحَةٌ مِن مَلَاحةٍ ... وَتَحتَ الثِيابِ الخزِيُ لَو كَانَ بَادِيَا
قَبْلَهُ:
ألَا حَبَّذَا أهْلُ المَلَا غَيْرَ أَنَّهُ ... إِذَا ذُكِرَتْ مَيٌّ فَلَا حَبَّذَا هِيَا
عَلَى وَجْهِ مَيٍّ مُسْحَةٌ مِنْ مَلَاحَةٍ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
أَلمْ تَر أَنَّ المَاءَ يُخْلِفُ طَعْمهُ ... وَإِنْ كَانَ لَوْنُ المَاءِ أبْيَضَ صَافِيَا
إِذَا مَا أتَاهُ وَارِدٌ مِنْ ضرُوْرَةٍ ... تَوَلَّى بِأضْعَافِ الَّذِي جَاءَ ظَامِيَا
كَذَلِكَ مَيٌّ فِي الثِّيَابِ إِذَا بَدَتْ ... وَأثْوَابهَا يُخْفِيْنَ مِنْهَا المَخَازِيَا
فَلَو أَنَّ غَيْلَانَ الشَّقِيَّ بَدَتْ لَهُ ... مُجَرَّدَةً يَوْمًا لَمَا قَالَ آلِيَا