بَعْدَهُ:
فَمَا لَكُمْ لَمَا نَذَرْتُمْ دَمِي ... صرْتُمْ مِنَ المُوْفِيْنَ بِالنَّذرِ
[من الطويل]
٩٩٨٢ - عَهِدتُكَ لَا تَعتَدُّ بِالعَينِ شَاهِدًا ... علَيَّ فَلِمْ أَصبَحتَ تَعتدُّ بِالأُذنِ
قَبْلَهُ:
أَأَلْقَى إلَيْكَ الكَاشِحُونَ نَمِيْمَةً ... طَوَيْتَ بِهَا كَشْحَيْكَ مِنِّي عَلَى ضِغْنِ
عَهِدْتُكَ لَا تَعْتَدُّ بِالعَيْنِ شَاهِدًا. البَيْتُ
وَمِنْ بَابِ (عَهْدِي) قَوْلُ الصَّابِئُ (١):
عَهْدِي بِشِعْرِي وَكُلُّهُ غَزَلُ ... يَضحَكُ عَنْهُ السُّرُوْرُ وَالجذَلُ
فَالآنَ شِعْرِي فِي كُلِّ دَاهِيَةٍ ... نِيْرَانُهَا فِي القُلُوبِ تَشْتَعِلُ
أخْرُجُ مِنْ نَكْبَةٍ وَأدْخُلُ فِي ... أُخْرَى فَنَحْسِي بِهُنَّ مُتَّصِلُ
فَالعَيْشُ مُرٌ كَأَنَّهُ صَبْرٌ ... وَالمَوْتُ حُلْوٌ كَأَنَّهُ عَسَلُ
إبراهيم الصُولِيُّ: [من السريع]
٩٩٨٣ - عَهدِي بِعَوفٍ وَهوَ مِن مَازِنٍ ... فَمِمَّن اليَومَ أَبُو نَهشَلِ
بَعْدَهُ:
آنَ لِعَوْفٍ أنْ يُرَى رَاضيًا ... قَدْ حَلَّ فِي بَيْتٍ وَلَمْ يَرْحَلِ
هَذَا يَقُوْلهُ فِي الوَزِيْرِ ابن الزَّيَّاتِ وَأكْثَرُ أشْعَارِهِ فِي مُعَاتَبَتِهِ.
سَيدُوك الوَاسِطيُّ: [من البسيط]
٩٩٨٤ - عَهدِي بِنَا وِردَاءُ الوَصل يَجمَعُنَا ... وَاللَّيلُ أَطوَلُهُ كَاللَّمحِ بِالبَصَرِ