كَمْ مَصَابِيْح أوْجُهٍ أطْفَأتهَا ... تَحْتَ أطْبَاقِ رَمسهَا البَيْدَاءُ
كَمْ شُمُوسِ وَكَمْ بُدُوْر وَكَمْ ... أطْوَادُ حِلْم أمْسَى عَلَيْهَا العَفَاءُ
كمْ مُلوك لمَا دَهَاهَا رَدَاهَا ... خَفَتَتْ مِنْ جُنُوْدِهَا الضَّوْضَاءُ
عَلِقَتْهُم عَلُوْقَ صَادِعَةِ الشَّعْبِ ... بُدْءُ قَوْمٍ لآخَرِيْنَ انْتِهَاءُ
إِنَّمَا النَّاسُ قَادِمٌ إثْرَ مَاضٍ ... وَأحْيَتْ عِظَامَكَ الآلَاءُ
جَاوَرَتْ قَبْرَكَ المَلَائِكَةُ الغُرُّ ... وَأبْكَى الصَّحَائِبَ الأنْوَاءُ
وَجَلَا القَطْرُ فِي مَبَاسِمِهِ الزّهْرَ ... وَأَبْكَى السَّحائِبَ الأنْوَاءُ
وَتَلَاقَى رُوْحِي رُوْحكَ إِنْ لَمْ ... يَكُ بَيْنَ الأحْيَاءِ مِنَّا الْتِقَاءُ
صُرَّدُرَّ: [من الخفيف]
١٠٠٢٤ - غَايَةُ العِلمِ عِندَهُم وَتَمَامُ الفَضْلِ ... حُسنُ المَركُوبِ وَالمَلبُوسِ
[من الطويل]
١٠٠٢٥ - غُبَارُ قَطيعِ الشَاءِ فِي عَينِ ذِئبِهَا ... إِذَا مَا اقتَفَى آثَارَهُنّ ذَرورُ
قَبْلَهُ:
دَعِ القَلْبَ يَصْلَى بِالأَذَى مِنْ حَبِيْبِهِ ... فَحَمْلُ الأَذَى مِمَّنْ تُحِبُّ سُرُوْرُ
غُبَارُ قَطِيع الشَّاءِ فِي عَيْنِ ذِئْبِهَا. البَيْتُ
[من الخفيف]
١٠٠٢٦ - غِبتَ عَنَّا فَغَابَ كُلُّ جَمَالٍ ... وَنَأى إذ نَأيتَ كُلُّ السُرُورِ
بَعْدَهُ:
ثُمَّ لَمَا قَدِمْتَ عَاوَدَنَا الأ ... نْسُ وَقَرَّتْ قَلُوْبُنَا فِي الصُّدُوْرِ
فلو أنَّا نَجْزِي البَشِيْرَ بِنُعْمَى ... لَوَهَبْنَا أرْوَاحَنَا لِلبَشِيْرِ