وَقَوْلُ آخَرَ (١):
غَدَا بُنَيَّ وَرَاحَ مِثْلِي ... يَلْبِسُ ثَوْبِي الطَّوِيْلَ عَنِّي
فَسَرَّنِي مَا رَأيْتُ مِنْهُ ... وَسَاءَنِي مَا رَأيْتُ مِنِّي
فِي المَثَلِ:
قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: بَلَغَنِي أَنَّ قَائِلَهُ ضِرَارُ بنُ عَمْرٍو الضّبِيُّ، وَكَانَ وَلَدَهُ قَدْ بَلَغُوا ثَلَاثَةَ عَشَرَ رَجُلًا، كُلَّهُمْ قَدْ غَزَا وَرَأَسَ، فَرَاَهُمْ يَوْمًا أوْلَادَهُمْ مَعًا فَعَلِمَ أنَّهُمْ لَمْ يَبْلِغُوا هَذِهِ الأسْنَانَ إِلَّا مَعَ كِبَرِ سِنِّهِ وَنَفَادِ عُمْرِهِ فَقَالَ عِنْدَهَا: مَنْ سَرَّهُ بَنُوْهُ سَاءَتْهُ نَفْسُهُ. فَأرْسَلَهَا مَثَلًا.
الحاجِرِيُّ: [من الطويل]
١٠٠٣٤ - غَدَا القَدُّ غُصنًا مِنكَ تَعطِفُهُ الصَّبا ... فَلا غَروَ أنْ هَاجَتْ عَليهِ البَلابِلُ
مِهيارُ: [من المتقارب]
١٠٠٣٥ - غَدَا النَّاسُ أعدَاءَ مَا يَجهَلُو ... نَ يَهْزَأُ جَاهِلُهُم بِالعَليمِ
بَعْدَهُ:
وَصَارَ الغِنَى قُرْبَةً لِلعَدُوِّ ... وَالفَقْرُ مَبْعَدَةً لِلحَمِيْمِ
وَكُلٌّ وَحَاشَاكَ خِلُّ اليَسَارِ ... يُرَى مَعَهُ وَصَدِيْقُ النَّعِيْمِ
وَمَنْ شِئْتَ فَالْقَ بِلَا حَاجَةٍ ... بِوَجْهٍ طَلِيْقٍ وَوُدٍّ سَلِيْمِ
فَإنْ عَرَضتْ صِرْتَ أيَّ الذَّلِيْلِ ... لَدَيْهِ وَقَدْ كُنْتَ أيّ الكَرِيْمِ
النَّمْرِيُّ: [من الطويل]
١٠٠٣٦ - غَدَا بِنجُومِ السَّعْدِ مَن حَطَّ رَحلَهُ ... لَديكَ وَعَزَّت عُصبَةٌ أنتَ جَارُهَا