[من الطويل]
١٠٠٦٥ - غَريبٌ مَشُوقٌ مُولَعٌ بإدكَارِكُم ... وَكُلُّ غَريبِ الدَارِ بِالشَّوقِ مُولَعُ
أَبُو فراس بن حَمْدَانَ: [من الطويل]
١٠٠٦٦ - غَريبٌ وَأهلِي حَيثُمَا كَرَّ نَاظِري ... وَحيدٌ وَحَولِي مِنْ رِجَالِي عَصَائِبُ
[من الوافر]
١٠٠٦٧ - غَريتِ بِتَوبَتِي وَلَججتِ فيهَا ... فَشُقّي الآن جَيبَكِ لا أتوبُ
الغَزِّيُّ: [من الطويل]
١٠٠٦٨ - غَسَلتُ يَدِي جَمعًا مِنَ الشِعرِ كلِّهِ ... وَمَا الشِعرُ بالفَنِّ المُقَدَّمِ صَاحِبُه
ابْنُ طُلَيبٍ: [من المنسرح]
١٠٠٦٩ - غُشّ بَنِي آدَمٍ فَكُلُّهُم ... لِلّهِ عَاصٍ وَكُن لَهُم دَغِلا
يُقَالُ أَنَّ المَأمُونَ لَمَا غَزَى الرُّوْمَ نَزلَ بِقَرْيَةٍ يُقَالُ لَهَا مُكَوْكَبًا مِنْ قُرَى أنْطَاكِيَةَ فَنَظَرَ إِلَى زَيْتُونٍ حَامِلٍ وَكُرُومٍ مِثلِهِ فَقَالَ: لِمَنْ هَذَا؟ قَالُوا: لابنِ طُلَيْبٍ. فَقَالَ: لَعَلَّهُ صَاحِبُ الشِّعْرِ الَّذِي يَقُولُ:
غُشُّ بني آدَمٍ فَكُلُّهُمُ. البَيْتُ
قَالُوا: نَعَم. قَالَ: مَا فَعَلَ؟ قَالُوا: شَيْخٌ كَبيْرٌ في مَنْزِله. قَالَ: آتُوني بِهِ. فَلَمَّا مَثَلَ بين يَدَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ قَالَ: أنْشِدْنِي شِعْركَ فَأنْشَدَهُ:
غُشُّ بني اَدَمٍ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
وَكُلْ بِضرْسٍ وَطَأَ الأنَامُ بِظُلْفٍ ... تَأتِ حَزْمًا وَتحْكِمُ العَمَلَا