قَالَ: وَاللَّهِ لَا أُمْسِكُ حَتَّى أَغْرِقَكَ بِجُوْدِي وَأمَرَ لِي بِضِيَاعٍ تقُومُ بمِائَةِ ألْفِ ألْفِ دِرْهَمٍ.
صُرَّدُر: [من الوافر]
١٠٣٢٨ - فأَمسَينَا أنَّا مَا افتَرقنَا ... وَأَصبَحنَا كأنَّا مَا التَقَينَا
[من الطويل]
١٠٣٢٩ - فَأَمَّا إِذَا كَانَ الجَمالُ مُوَفرًا ... كحُسنِكِ لَم يَحتَج إِلَى أَن يُزَوَّرَا
دِيكُ الجِنّ: [من الطويل]
١٠٣٣٠ - فأمَّا الَّذِي يَمضِي فأَحلَامُ نَائِمٍ ... وَأَمَّا الَّذِي يَبقَى لَهُ فأَمَانِي
[من الوافر]
١٠٣٣١ - فَإِمَّا أَن أَمُوتَ أَو المُكَأرِي ... وَإِمَّا ينقَضِي هَذَا الطَّرِيقُ
قَبْلَهُ:
أقُوْلُ كَمَا يَقُولُ حِمَارُ سَوْءٍ ... وَقَدْ سَامُوهُ حِمْلًا لَا يُطِيْقُ
فَإمَّا أنْ أمُوْتَ أوْ المُكَارِي. البَيْتُ
وَمِنْ بَابِ (فَإمَّا) قَوْلُ المُثَقِّب العَبْدِيِّ واسْمُهُ عَائِذُ بنُ مُحْصنٍ، وَلُقِّبَ بِالمُثَقَّبِ لِقَوْلهِ فِي أوَّلِ القَصِيْدَةِ (١):
أفَاطِمَ قَبْل بَيْنِكِ مَتِّعِيْنِي ... وَمَنْعُكِ مَا سَألْتُ كَأنْ تَبِيْنِي
وَلَا تَعِدِي مَوَاعِدَ كَاذِبَاتٍ ... تَمُرُّ بِهَا رِيَاحُ الصَّيْفِ دُوْنِي
يَقُولُ مِنْهَا: