الزَّوزَنِيُّ: [من البسيط]
١١٧١٩ - فِي المَالِ زَيْنٌ وَفَخْرٌ إن ظَفِرْتَ بِهِ ... وَالنَّحْسُ وَالبُؤْسُ وَالإِدْبَارُ فِي الأدَبِ
قَبْلَهُ:
قَالَ القَاضِي أَبُو جَعْفَرُ مُحَمَّد بن إسْحَق بن عَلِيّ بن مُحَمَّد بن دَاوُد بن حَامِدٍ النَّجَاسِيّ الزُوْزَنِيُّ فِي مَدْحِ المَالِ وَذَمِّ الأَدَبِ: [من البسيط]
إنِّي أقُولُ وَخَيْرُ القَوْلِ أصْدَقُهُ ... وَالصِّدْق يُحْمَلُ أحْيَانًا عَلَى الكَذِبِ
لا تَجْمَعَنَّ أبَدًا عِلْمًا وَلَا أدَبًا ... وَجِدَّ فِي طَلَبِ الأمْوَالِ وَاغْتَرِبِ
فِي المَالِ زَيْنٌ وَفَخْر. البَيْتُ
وَمِثْله لِمُحَمَّد بن حَارمٍ البَاهِلِيّ (١): [من الخفيف]
فِي حرِ أمِّ العُقُولِ وَالآدَابِ ... وَالأصُولِ الجيَادِ وَالأحْسَابِ
وَالبَلاغَاتِ وَالرِّوَايَةِ وَالشِّعْرِ ... وَعَقْدِ الحِسَابِ وَالحُسَّابِ
كُلُّ هَذَا سِوَى الدَّرَاهِمِ زُوْرٌ ... وَهَبَاءٌ تَرَاهُ مِثْلَ السَّرَابِ
أحْمَد بن أَبِي بَكْرٍ الكَاتِب: [من الكامل]
١١٧٢٠ - فِي المَوْتِ ألْفُ فَضِيْلَةٍ لَو أَنَّهَا ... عُرِفَتْ لَكَانَ سَبِيْلَهُ أنْ يُعْشَقَا
أَبُو نَصْرُ بن نَبَاتَةَ: [من الكامل]
١١٧٢١ - فِي المَوْتِ مِنْ أَلَمِ المَذَلَّةِ رَاحَةٌ ... إِنَّ الشَّقِيَّ حَيَاتُهُ تَعْذِيْبُ
أبْيَاتُ أَبِي نَصْرُ بنُ نُبَاتَةَ السَّعْدِيِّ يَقُولُ مِنْهَا:
لَمْ يَبْقَ بَيْنَ الخَافِقَيْنِ أدِيْبُ ... إِلَّا لَهُ بَأوابِدَي تَهْذِيْبُ
أخْفَيْتُ عَنْ فَطِن العُقُولِ فَضِيْلَةً ... نَمَّتْ عَلَيَّ كَمَا يَنُمُّ الطِيْبُ