يَحْكُمُ لْلأمْرَدِ الغَرِيْرِ عَلَى ... مِثْلِ جَرِيْرٍ وَمِثْلِ عَبَّاسِ
أمِيْرُنَا يَرْتَشِي وَحَاكِمُنَا ... يَلُوطُ وَالرَّأسُ شَرُّ مَا رَاسِ
لا أُحْسِبُ الجُّورَ يَنْقَضِي ... وَعَلَى الأمَّةِ وَآلٍ مِنْ آلِ عَبَّاسِ
فَالحَمْدُ للَّهِ كَيْفَ قَدْ ذَهَبَ ... العَدْلُ وَقَلَّ الوَفَاءُ فِي النَّاسِ
قَالَ المَأمُونُ لِيَحْيَى بن أكْثَمَ مُدَاعِبًا لَهُ: مَن ذَا الَّذِي يَقُوْلُ:
قَاضٍ يَرَى الحَدَّ فِي الزِّنَاءِ. البَيْتُ؟
فَقَالَ يَحْيَى: الَّذِي يَقُوْلُ: لا أُحْسِبُ الجورَ يَنْقَضِي وَعَلَى الأمَّةِ. البَيْتُ.
[من الخفيف]
١١٨١٢ - قَاعِدًا فِي الخَرَابِ يُحْجَبُ عَنْهُ ... مَا سَمِعْنَا بِحَاجِبٍ فِي خَرَابِ
عَرْقَلَةُ: [من الكامل]
١١٨١٣ - قَالَ العَوَاذِلُ مَا الَّذِي اسْتَحْسَنْتَهُ ... مِنْهُ وَمَا يُسْبِيْكَ قُلْتُ جَمِيْعُهُ
أبْيَاتُ عَرْقَلَةَ أوَّلُهَا:
كَتَمَ الهَوَى فَوَشَتْ عَلَيْهِ دُمُوْعُهُ ... مِنْ حَرِّ جَمْرٍ تَحْتَوِيْهِ ضُلُوعُهُ
كَيْفَ التَّخَلُّص إن تَجَنَّى أو جَنَى ... وَالحُسْنُ شَيْءٌ مَا يُرَدُّ شَفِيْعُهُ
شَمْسٌ وَلَكِنْ فِي فُؤَادِي حَرُّهَا ... بَدْرٌ وَلَكِنْ فِي القَبَاءِ طُلُوعُهُ
قَالَ العَوَاذِلُ مَا الَّذِي اسْتحْسَنتهُ. البَيْتُ
عُمَرُ بن أَبِي رَبِيْعَةَ: [من الخفيف]
١١٨١٤ - قَالَ إنَّا كَمَا عَهِدْتَ وَلَكِنْ ... شَغَلَ الحَلْيَ أهلُهُ أنْ يُعَارَا
قَوْلُهُ: