أَبُو تَمَّام: [من البسيط]
١١٨٥٣ - قَالُوا: حَبِيْبُكَ مُعْتَلٌّ، فَقُلْتُ لَهُمْ: نَفْسِي الفِدَاءُ لَهُ مِنْ كُلِّ مَحْذُورِ
بَعْدَهُ:
يا لَيْتَ حُمَّاهُ بِي كَانَتْ وَكَانَ لَهُ ... أجْرُ العَلِيْلِ وَأنِّي غَيْرُ مَأجُورِ
قَالَ الثَّعَالِبِيُّ هَذَانِ البَيتَانِ لِلبَيْدَقِ الشَّيْبَانِيِّ، وَقَالَ غَيْرُهُ بَلْ هُمَا لأحْمَدَ بنِ يُوسُفَ.
بَشَّارٌ: [من البسيط]
١١٨٥٤ - قَالُوا: حَرَامٌ تَلاقَيْنَا، فَقُلْتُ لَهُمْ: مَا فِي البَقَاءِ وَلَا فِي قُبْلَةٍ جَرَحُ
مَنْصُورُ الفَقِيْهُ: [من البسيط]
١١٨٥٥ - قَالُوا: خُذِ العَيْنَ مِنْ كُلٍّ، فَقُلْتُ لَهُمْ: العَيْنُ فَضْلٌ وَلَكِنْ نَاظِرُ العَيْنِ
بَعْدَهُ:
حَرْفَيْنِ مِنْ ألْفِ طُوْمَارٍ مُسَوَّدَةٍ ... وَرَبُّمَا لَمْ تَجِدْ فِي الألْفِ حَرْفَيْنِ
قَوْلُ مَنْصورُ الفَقِيْهِ: حَرْفَيْنِ مِنْ ألْفِ طُوْمَارٍ مُسَوَّدَةٍ. البَيْتَانِ
يَعْنِي إِذَا أرَادَ الرَّجُلُ أنْ يَجْتَازَ مِنَ الكَلام أحْسَنَهُ فَلْيَأخذُ كُلّ شَيْ عَيْنَهُ فَقُلْتُ بَلْ آخُذَ مِنْهُ نَاظِرَ العَيْنِ وَإنَّ حَرْفَيْنِ مِنْ ألْفِ سَطرٍ أو كِتَابٍ يُحْرِيْنِي وَرُبَّمَا لَمْ أجِدْ فِي الألْفِ تِلْكَ الحَرْفَيْنِ المَطْلُوْبَيْنِ للاخْتِيَارِ يَنْظِرُ إِلَى قَوْلِ يَحْيَى بن خَالِدٍ البَرْمَكِيّ: النَّاسُ يَكْتُبُونَ أحْسَنَ مَا يَسْمَعُونَ وَيَحْفَظُونَ أحْسَنَ مَا يَكْتِبُونَ وَيَتَكَلَّمُونَ بِأحْسَنِ مَا يَحْفِظُونَ.
الرَضيّ المَوْسَوِيُّ: [من البسيط]
١١٨٥٦ - قَالُوا: رَجَوْتَ النَّدَى مِنْهُ بلا سَبَبٍ، فَقُلْتُ: هَلْ سَبَبٌ أقْوَى مِنَ الكَرَمِ