مَا أخْطَأ المَوْتُ حِيْنَ أفْنَى ... مَنْ كَانَ مِيْلادُهُ خَطِيَّه
وَقَوْلُ آخَرَ (١):
قَدْ تُوْهَمُ النَّفْس فِي تَهَجُّسِهَا ... وَتُخْطِيءُ العَيْنُ فِي تَفَرُّسِهَا
وَإِنَّمَا تُعْرَفُ الرِّجَالُ إِذَا ... كَشَفْتُهَا عَنْ ذَوَاتِ أنْفُسِهَا
فَعِنْدَهَا تَسْتَدِلُّ بِالثَّمَرِ العَذْ ... بِ عَلَى مُسْتَطَابِ مَغْرِسِهَا
وَقَوْلُ آخَرَ (٢):
قَدْ جَعَلْتُ المَطِيَّ أكْبَرَ هَمِّي ... وَقَطَعْتُ البِلادَ طُولًا وَعُرْضَا
لأقِي العِرْضَ مَا حَيِيْتُ وَإِنِّي ... لا أرَى للفَتَى مَعَ الفَقْرِ عَرْضَا
أَبُو الطَّيِّبِ المُتَنَبِّي: [من الخفيف]
١١٩١٨ - قَدْ بَلَوْتَ الخُطُوبَ حُلْوًا وَمُرًّا ... وَسَلَكْتَ الأيَّامَ حَزْنًا وَسَهْلًا
بَعْدَهُ:
وَقُتَلْتُ الزَّمَانُ عِلْمًا فَمَا يُغْـ ... ـرِبُ قَولًا وَلَا يُجَدِّدُ فِعْلا
وَمِنْ بَابِ (قَدْ) قَوْلُ ابن المُعْتَزِّ (١):
قَدْ تَخْرُجُ الدُّرَّتَانِ مِنْ صَدْفَةٍ ... وَالدُّرُّ يَخْتَارَهُ الَّذِي عَرَفَه
إحْدَاهُمَا لَمْ تُحِطْ بِقِيْمَتِهَا ... وَأخْتُهَا دُونَ قِيْمَةِ الصَّدفَة
النَّظَارُ الفَقْعَسِيُّ: [من الكامل]
١١٩١٩ - قَدْ تَخْطِئُ المُغْتَرَّ غِرَّتُهُ ... وَتَزِلُّ بِالمُتَثَبِّتِ النَّعْل