يُوسُفُ بنُ درَّة البَغداديُ:
١٢٦٥٧ - لَو نَظَرتْ عَيْنُهُ الْثُريَّا ... أخرَجَها في بَناتِ نَعْشٍ
قبله:
مُدَوَّرُ الكَعْبِ فَارْقُبُوْهُ ... لِتَلِّ غَرْسٍ وَثَلِّ عَرْشٍ
لَوْ لَحَظَتْ عَيْنهُ الثُّرَيَّا. البَيْتُ
وَإِنَّ عَيْنَهُ صَائِبَةٌ يَقُوْلُ لَوْ نَظَرَ إِلَى الثُّرَيَّا وَهِيَ مُجْتَمِعَةٌ لَفَرَّقَهَا كَمَا تَفَرَّقَتْ بَنَاتُ نَعْشٍ.
الإمام الشافعي ﵀:
١٢٦٥٨ - لَو نِيْلَ بالحِرْصِ مَطْلُوبٌ لَما مُنعَ ... الكَليمُ مُوسّى وكَانَ الحَظُّ للجَبَلِ
جعفر بن شمس الخلافة:
١٢٦٥٩ - لَو وَاصَلَ الْمشَاقُ مَحبُوبًا لَهُ ... بَعَد الْتفرُّقِ أَلفَ عَامٍ مَا اشتَفَى
يقول مِنْهَا وَهِيَ قَصِيْدَةٍ يَمْدَحُ فِيْهَا المَلِكَ الأَشرَفَ:
أَسْرَفْتَ يَا زَمَنِي وَلَسْتُ بِنَاظِرٍ ... فِي الظُّلْمِ وَالعُدْوَانِ إِلَّا مُسْرِفَا
وَمُعَاتِبُ الزَّمَنِ المُسِيْءِ كَمَنْ غَدَا ... بِالجهْلِ فَوْق الماَءِ يَرقمُ أَحْرُفَا
وَالصِّدْقُ عِزُّ وَالوَفَاءُ نَبَاهَةٌ ... وَالخَيْرُ شِيْمَةُ مَنْ عَفَا عَمَّنْ هَفَا
وَالبِشْرُ مِنْ قَلْبِ العَدُوِّ مُقَرَّب ... وَالكِبْرُ يُفْسِدُ ودَّ إِخْوَانِ الصَّفَا
١٢٦٦٠ - لَو وَجَدْنا إِلَى الفِراقِ سَبيْلًا ... لأَذقْنا الْفِراقَ طَعمْ الْفِراقِ
قبله:
مَا يَرِيْدُ الفرَاقَ لَا كَانَ مِنَّا ... أَشْمَتَ اللَّهُ بِالفرَاق التَّلَاقِي