إِذَا قَالَ أَهْلًا مَرْحَبًا نَبَعَتْ لَهُ ... مِيَاهُ النَّدَى مِنْ تَحْتِ أَهْلٍ وَمَرْحَبِ
١٢٧٣٩ - لَهُ كَلَفٌ بالمكرُماتِ وَصَبْوةٌ ... إلى غَيْرِ مَا تجابُ عنْهُ البَرَاقِعُ
ابْنُ الحَجَّاج:
١٢٧٤٠ - لَهُم ثيابٌ يَروقُ مَنظَرُهَا ... وَليسَ تَحتَ الثيابِ إنْسَانُ
المُقَنَّع الْكِنْدِيُّ:
١٢٧٤١ - لَهُم جُلَّ مَالي إن تتَابَعَ لي ... غنًى وإن قَلَ مَالي لَم أكَلَفْهُمُ رِفْدَا
الْمُتَنَبيّ يخاطب سَيف الدَّولةِ:
١٢٧٤٢ - لَهُمْ حَقٌّ لِشركِكَ في نِزارٍ ... وَأَدنَى الشِّركِ في نَسَبٍ جِوَارُ
البُحْتَريُّ:
١٢٧٤٣ - لَهمُ حُللٌ حَسُنَّ فَهُنَّ بيضٌ ... وأفْعَالٌ قَبُحنَ فَهُنَّ سُوْدُ
هَذَا يُسَمَّى فِي عِلْمِ البَيَانِ الطِّبَاقُ وَهُوَ ذِكْرُ الشَّيْءِ وَضِدّهِ وَمَنْ ادَّعَى غَيْرَ ذَلِكَ فَإِنَّ الأَسْمَاعَ تَلْفِظُهُ وَالقُلُوْبُ تُنْكِرُهُ.
ابْنُ الرُّوميّ:
١٢٧٤٤ - لَهُ مُحِبٌ جَميْلٌ يُستَدَلُّ بِهِ ... عَلَى جَمِيْلٍ وللبُطنانِ ظُهرانُ
أبو فِراسٍ في النَّصارى:
١٢٧٤٥ - لَهُم خِلَقُ الحَميرِ فَلَستَ تَلقى ... فتًى مِنْهُمُ يَسيرُ بلَا حِزَامِ
أَبْيَاتُ أَبِي فِرَاس بن حَمْدَانَ مِنْ قَصِيْدَةٍ أَوَّلُهَا: