بِنْتُ عَبْدِ العزى وَهُوَ عَبْدُ اللَّهِ بن عَبْدِ أَسْعَدِ بن جَابِرِ بن نَصْرِ بن مَالِكِ بن حَسَّانِ بن عَامِرِ بن لُؤَيّ بن غَالِبٍ وَأَمُّهَا الصَّرْمَاءُ بِنْتُ خَلَفِ بن وَهَبِ بن حُذَافَةَ بن جُمْحِ بن عَمْرُو. قَالَ فَأُنْجِحَتْ شَفَاعَةُ خَوْلَةَ لِلنّوَارِ وَأَمَرَهُ عَبْدُ اللَّهِ بنُ الزُّبَيْر لِلْفَرَزْدَقِ أَنْ لَا يُقَربَهَا حَتَّى يَصِيْرَا إِلَى البَصْرَةِ فَيُصحِّحَا أَمْرَهُمَا عِنْدَ عَامِلِهِ فَخَرَجَا إِلَى البَصْرَةِ وَرَجَّحَ عَبْدُ اللَّهِ بنُ الزُّبَيْرِ جَانِبَ التَّفْرِيْقِ وَآثَرَ جِهَةَ التَّطْلِيْقِ فَلَمَّا آنَسَ الفَرَزْدَقُ النَّارَ وَآيَسَ مِنْ نُوْرِ وَجْهِ النَّوارِ وَأَشْفَى مِنْ نَوَى النَّوَّارِ عَلَى التَّوَى وَالبَوَارِ أَنْشَأَ يَقُوْلُ:
أَمَّا بَنُوْهُ فَلَمْ تنْجح شَفَاعَتهُمْ ... وَشَفعَتْ بِنْتُ مَنْظُوْرِ بن زَبَّانَا
لَيْسَ الشَّفِيع الَّذِي يَأتِيْكَ مُؤْتَزِرًا. البَيْتُ
وَهَذَا البَيْتُ أَشْرَدُ مَثَلٍ سَائِرٍ. يُضْرَبُ فِي الفَرْقِ بَيْنَ الشَّفِيْعَيْنِ.
السّرِي الرّفاء:
١٢٨١٨ - لَيسَ الْصَّدْيقُ الَّذيْ أَعْطاكَ شاهِدُهُ ... شَهْدَ الوِدَادِ وَخانَ الْغيْبَ غَائبهُ
بَعْدَهُ:
لأَصْبُرَنَّ عَلَى إخْلَالِ عُرْفِكَ بِي ... حَتَّى يَثُوْبَ إِلَى المَعْرُوْفِ ثَائِبُهُ
عَسَى العِتَابُ يَرُدُّ العَتْبَ مِنْكَ ... رِضًا وَرُبَّمَا أَدْرَكَ المَطْلُوْبُ طَالِبُهُ
أسماءُ بنُ خَارجَةَ:
١٢٨١٩ - لَيسَ الصَّدْيقُ بِمَن تُخْشَى غَوائِلُهُ ... ومَا العَدُوُّ عَلَى حَالٍ بِمَأمُونِ
أبو تَمَّامٍ:
١٢٨٢٠ - لَيسَ الصَّدِيْقُ بِمَنْ يُعيْرُكَ ظَاهِرًا ... مُتَبَسِمًا عَنْ بَاطنٍ مُتَجَهِّمِ
ابْنُ الرّوميّ: