لَيْسَ إِلَى تَرْكِكَ مِنْ حِيْلَةٍ ... وَلَا إِلَى الصَّبْرِ لِقَلْبِي سَبِيْلُ
فَكَيْفَ مَا كُنْتَ فَكُنْ سَيِّدِي ... فَإِنَّ وَجْدِي بِكَ وَجْدٌ طَوِيلُ
إِنْ كُنْتَ أَزْمَعْتَ عَلَى قَتْلِنَا ... فَحَسْبُنَا اللَّهُ وَنعْمَ الوَكِيْلُ
إبراهيمُ الغَزّيُ:
١٢٨٤٤ - لَيْسَ إِلَّا الكِبارُ للفَضلِ أهلًا ... زادَ مِنْ أمَّلَ الصِّغَارَ صِغَارَا
أبو الفَتْح البُسُتِيِّ:
١٢٨٤٥ - لِيْسَ الأَمَانُ مِنَ الزَّمانِ بمُمكنٍ ... ومنْ المُحَالِ وجُودِ مَا لَا يُمكِنُ
قَبْلهُ:
يَا مَنْ يُرَجَّى أَنْ يَعِيْشَ مُسَلِّمًا ... خَذْلَانَ لَا يُدْهَى بِخَطْبٍ يُحْزِنُ
أَفْرَطْتَ فِي شَطَطِ الأَمَانِي فَاقْتَصِدْ ... وَاعْلَمْ بِأَنَّ مِنَ المُنَى مَا يَفْتِنُ
لَيْسَ الأَمَانُ مِنَ الزَّمَانِ بِمُمْكِنٍ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
مَعْنَى الزَّمَانِ عَلَى الحَقِيْقَةِ كَاسْمِهِ ... فَعَلَامَ تَرْجُو أَنَّهُ لَا يُزْمِنُ
١٢٨٤٦ - لَيْسَ بَيْنَ المَيِّتِ المَدْ ... فُونُ والحَيِّ قَرابَه
بَعْدَهُ:
تَنْقَضِي أَسْبَابُ ذي القُرْبَى ... إِذَا آوَى تُرَابَه
لَيْسَ يَحْمِي عَيْنَهُ مَنْ ... كَانَ لَا يَرْجُو إِيَابَه
إِنَّمَا الدُّنْيَا كَفَيْءٍ ... زَالَ أَوْ ظلِّ سحَابَه
حُقَّ لِلْعَط قِلِ أَنْ يَسْعَى ... لِمَا يَرْجُو ثَوَابَه
وَكَمَا يَأمُلُ عَفْوُ اللَّهِ ... أَنْ يَخْشَى عِقَابَه