أبو العَتاهِيَةِ وقد حُجَب:
١٢٩٤٩ - لَئِنْ عُدتُ بَعْدَهُ اليَومِ إِنّي لَظالمٌ ... سَأصْرِفُ وَجْهي حَيثُ تُبغَى المَكَارِمُ
بَعْدَهُ:
مَتَى يَظْفَرُ الغَادِي إِلَيكَ بِحَاجَةٍ ... وَنِصْفُكَ مَحْجُوْبٌ وَنِصْفُكَ نَائِمُ
١٢٩٥٠ - لَئِنْ عظَّم النَّاسُ الذُّنُوبَ فإِنَّها ... وإنْ عَظُمتُ في رَحمْةِ اللَّهِ تَصغُرُ
أبو نُوّاسٍ:
١٢٩٥١ - لَئِنْ عَمِرَتْ دُورٌ بِمن لَا أُحِبُّهُ ... لَقد عَمِرَتْ مِقَنْ أُحِبُ المَقَابِرُ
١٢٩٥٢ - لَئِنْ غَدَرْتَ وَلَمْ يَصْدُق إخاؤُكَ لِي ... فَلستَ أَولَ ذِي غَدرٍ وَذِي كَذِبِ
قَبْلهُ:
إِنَّا نَوَدُّ عَلَى الأَخْلَاق وَالأَدَبِ ... وَلَا نَوَدُّ عَلَى الأَمْوَالِ وَالنَّشَبِ
لَئِنْ غَدَرْتَ وَلَمْ يَصْدُقْ إِخَاؤكَ لِي. البَيْتُ
١٢٩٥٣ - لَئِنْ فَخرتَ بآباءٍ لَهُم شَرَفٌ ... لَقَد صَدَقْتَ وَلَكِنْ بِئسَ مَا وَلَدُوْا
١٢٩٥٤ - لَئِنْ قَرُبتْ مَنازلَ أَهلِ ... لَيلى فإِنَّي عَنْ زِيَارَيهَا بَعِيدُ
الرّضيّ الموسَويُّ:
١٢٩٥٥ - لَئِنْ قَطَعَ اللِقاءُ عُرامَ دَهْرٍ ... لَما انقَطَعَ التَودُّدُ وَالإِخاءُ
العَلَويُّ صاحب البَصْرَةِ:
١٢٩٥٦ - لَئِنْ قَنَعتُ نَفسِي بتِعلِيمٍ صِبْيَةٍ ... مَدَى الدَّهر إِنّي بالمذَلَّةِ قَانِعُ