أبو الطَّيِّبِ المُتَنَبيِّ:
١٢٩٨٧ - مَا أَبْعَدَ العيْبَ والنُقْصَانَ مِنْ شَرَفِي ... أَنَا الثُريَّا وَذَانِ الشَيْبُ والهَرَمُ
أبو الغَمِر الرَّازيْ:
١٢٩٨٨ - مَا أَبعدَ القَتلَ مِنْ نفْسِ الجبَانِ وَمَا ... أَحلَّهُ بِالفَتَى الحَامي عَنِ الشَرِفِ
قَالَهُ أَبُوْ الغَمْرِ فِي مُعَارَضَةِ مُسْلِمِ بنِ الوَليْدِ حَيْثُ قَالَ:
إِنِّي أَجُوْدُ بِنَفْسٍ لَا يُجَادُ بِهَا ... وَالجوْدُ بِالنَّفْسِ أَقْصى غَايَةُ الشَّرَفِ
قَوْلُ الخُوَارَزمِيُّ (١):
مَا أَصْعَبَ الدَّهْرَ عَلَى مَنْ رَكِبَه
لَا تَشْكُرِ الدَّهْرَ لِخَيْرٍ سَبَّبَه
فَإِنَّهُ لَمْ يَتَعَمَّدْ بِالهِبَه
إِنَّمَا أَخْطَأَ فِيْكَ مَذْهَبَه
كَالسَّيْلِ إِذْ يَسْقِي مَكَانًا خَرَّبُه
وَالسّمِّ يَسْتَشْفِي بِهِ مَنْ شَرِبَه
عَبْدُ اللَّهَ بنُ طَاهرٍ:
١٢٩٨٩ - مَا أَعَدَّ المَكرُماتِ مِنْ رَجُلٍ ... عَلَى نَوالِ الرِّجالِ يَتَّكِلُ
قَبْلهُ:
أهلكَ وَاللَّيْل أَيُّهَا الرَّجُلُ ... قَدْ طَالَ هَذَا الرَّجَاءُ وَالأَمَلُ
عَوِّلْ عَلَى الصَّبْرِ وَاتَّخِذْ سَبَبًا ... إِلَى اللَّيَالِي فَإِنَّهَا دُوَلُ
مَا أَبْعَدَ المَكْرُمَاتِ مِنْ رَجُلٍ. البَيْتُ. وَكَأَنَّهُ هَاهُنَا تَضْمِيْنٌ لأَنَّنِي رَأيْتهُ يُرْوَى لِلمُتَنَبِّي، وَقَدْ رُوِيَ لِلْمَخْزُوْمِيِّ.