Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durrul Farid wa Baitul Qashid · Pengarang: محمد بن أيدمر

Baca Juz 9, halaman 121

  1. حرف الميم

تَمَثَّلَ بِهمَا الوَزِيْرُ عَلِيّ بنِ عِيْسَى لَمَّا اسْتَوْزَرَ وَقَدْ رَأَى اجْتِمَاعَ النَّاسِ عَلَيْهِ وَكَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ قَدْ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَلَمْ يَقْرِبْهُ مِنْهُمْ أَحَدٌ.

١٣٠٨١ - مَا النَّاسُ عِندَكَ غيرَ نَفسِكَ وَحدَها ... فالنَّاسُ عِندكَ مَا خَلَاكَ بَهَائِمُ

بَكْرُ بنُ النَّطّاح:

١٣٠٨٢ - مَا النَّاسُ لَولَا مَالِكٌ وَحدَهُ ... غَيرَ حُشَاراتٍ وَنَسنَاسِ

ابْنُ الْمُعْتَزِّ:

١٣٠٨٣ - مَا الودُّ مِنَّي بِمَنقولٍ إلى مَذِقٍ ... وَلَسْتُ أَطرَحُ نَفسي حَيْثُ تلحَاني

١٣٠٨٤ - مَا اليَومُ أَوَّلُ تَوديعٍ وَلَا الثانِي ... البَيْنُ أَعظَمَ مِنْ شَوقِي وأَشجانِي

١٣٠٨٥ - مَا اليَومُ يَمضِي وَعَينْي غَير نَاظِرةٍ ... إلى مُحيَّاكَ مِنْ عُمرِي بِمَعدُودِ

١٣٠٨٦ - مَا أَمدَحَ اليَأسَ وَلكِنَّهُ ... أَروَحُ للقَلبِ مِنْ المَطمَعِ

بَعْدَهُ:

أَفْلَحَ مَنْ أَبْصَرَ عُشْبَ المُنَى ... تَرْعَى فَلَمْ يَرع وَلَمْ يَرْتَعِ

محمّد بنُ شِبُلٍ:

١٣٠٨٧ - مَا أَمكَنت دَولَةُ الأَفراح مُقبِلةً ... فانعَم وَلذَّةُ فإِنَّ العَيْشَ تَاراتٌ

بَعْدَهُ:

قَبْلَ ارْتِجَاعِ اللَّيَالِي كُلَّ عَارِيَةٍ ... فَإِنَّمَا لذَّةُ الدُّنْيَا إِعَارَاتُ

خُذْ مَا تَعَجَّلَ وَاتْرُكْ مَا وُعِدْتَ بِهِ ... فِعْلَ الأَرِيْبِ فَلِلتَّأخِيْرِ آفَاتُ

Rujukan halaman ini: الدر الفريد وبيت القصيد، ج 9، ص 121 (SanadKitab #20762, hlm. urut 3989)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.