الْبُحْتُرِيُّ:
١٣١٥٠ - مَا تصرَّفْتَ في الولايةِ إِلَّا ... فُزْتَ مِنْ حَمدِهَا بِحظٍّ عَظِيْمِ
بَعْدَهُ:
لَمْ تَزَلْ مِنْ عُيُوْبِهَا أَسْوَدُ الوَجْهِ ... وَمِنْ دَائِهَا صحِيْحُ الأَدِيْمِ
عَلِيّ عَبْد الْعَزِيزِ:
١٣١٥١ - مَا تَطعَّمَتْ لذّة العَيش حَتَّى ... صِرتُ للبيتِ وَالكِتابِ جَلِيسَا
لَيْسَ عِنْدِي شَيْءٌ أَجَلّ مِنَ العِلْـ ... ـمِ فَلَا أَبْتَغِي سِوَاهُ أَنِيْسَا
إِنَّمَا الذّلُّ فِي مُخَالَطَةِ النَّاسِ ... فَدَعْهَا وَعِشْ عَزِيْزًا رَئِيْسَا
زُهِيرٌ المصْرِيُّ:
١٣١٥٢ - مَا تَظهَرُ القُدرَةَ مِنْ قَادِرٍ ... إِلَّا إِذَا قَابَلَهُ قَادِرُ
الأحْوَص:
١٣١٥٣ - مَا تَعتَريني في الخُطوبِ مُلِمَّةٌ ... إِلَّا تُشَرِفُني وَتَرفَعُ شَانِي
بَعْدَهُ:
فَإِذَا تَزُوْلُ تَزُوْلُ عَنْ مُتَخَمِّطٍ ... تُخْشَى بَوَادِرُهُ لَدَى الأَقْرَانِ
إِنِّي إِذَا خَفِيَ الرِّجَالُ رَأَيْتَنِي ... كَالشَّمْسِ لَا تخْفَى بِكُلِّ مَكَانِ
إبراهيمُ الغَزِيِّ:
١٣١٥٤ - مَا تَعَدى مَكَانَهُ البَحرُ يومًا ... إِنَّما الانصِبَابُ لِلأوشَالِ
عَمْرُ بنُ أَبِي رَبِيعَةَ: