١٣٢٣٦ - مَا سَلِمَت نَفسَكَ فأَنسَى الَّتي ... أتتكَ في دُنيَاكَ فانسلَّتِ
الصَنَوبَريُّ في غلَام عرّيس:
١٣٢٣٧ - مَا سَمِعنَا واللَّهِ فِيمَا سَمِعْنا ... بَعرَوس تُجلَى عَليِها عَرُوسُ
قَبْلهُ:
أَيُّهَا المُغْتَدِي إلى العرْشِ ... لَاقَتْكَ سُعُوْدٌ جَانَبَتْهَا نُحُوْسُ
مَا سَمِعْنَا وَاللَّهِ فِيْمَا سَمِعْنَا. البَيْتُ
١٣٢٣٨ - مَا سُؤتَني إِذ وَضَعتَ الثِقل عَنْ عُنِقِي ... بِمَنعِ رِفدَكَ إِذَا أَخطَأتُ في الطَلبِ
ابْنُ مُقُلَةُ الوزير:
١٣٢٣٩ - مَا سَئِمتُ الحَياةَ لَكِنْ ... تَوّثقتُ بأَيمَانِهِم فَبَاتَتْ يَمِيني
ومن باب (مَا شِئْتَ) قَوْلُ أَبِي سعْدٍ المَخْزُوْمِيِّ (١):
أَيُّ مُحِبٍّ فِيْكَ لَمْ أحْكِهِ ... وَأَيُّ لَيْلٍ فِيْكَ لَمْ أَبْكهِ
إِنْ كَانَ لَا يُرْضِيْكَ إِلَّا دَمِي ... فَقَدْ أَذِنَّا لَكَ فِي سفكِهِ
مَا شِئْتَ فَاصْنَعْ غَيْرَ سِتْرِ الهَوَى ... بِاللَّهِ لَا خرَصْ عَلَى هَتْكِهِ
إبرَهيم الغَزّيُّ:
١٣٢٤٠ - مَا شَارِبَ الخَمرِ سَكرانٌ بنشوَتِهِ ... بَل شَارِبُ الحُبِّ صَاحٍ وَهوَ سَكرَانِ
بَعْدَهُ: