البُحْتريّ في المتوكل:
١٣٢٧٦ - مَا ضَيعَ اللَهُ مِنْ بَدوٍ وَلَا حَضَرٍ ... رَعيَّةً أَنْتَ بالإِحسانِ رَاعِيها
قَبْلهُ:
إِنَّ الخِلَافَةَ لَمَّا اهْتَزَّ مِنْبَرُهَا ... بِجَعْفَرٍ أُعْطيَتْ أَقْصَى أَمَانِيْهَا
أَبْدَى التَّوَاضعَ لَمَّا نَالَهَا رِعَةً ... تِيْهًا وَنَالتهُ فَاخْتَالَتْ بِهِ تِيْهَا
مَا ضَيَّعَ اللَّهُ مِنْ بَدْوٍ وَلَا حَضَر. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
وَأُمَّةٌ كَانَ قُبْحُ الجوْرِ يُسْخِطُهَا ... دَهْرًا فَأَصْبَحَ دَهْرُ العَدْلِ يُرْضِيْهَا
أَبو العَتَاهِيَةِ:
١٣٢٧٧ - مَا طَارَ طَيرٌ فَارتَفَع ... إِلَّا كَمَا طَارَ وَقَعْ
قَالَ أَبُو العَبَّاسِ أَحْمَد بن يَحْيَى كَانَ أَبُو زَيْدٍ النَّحَوِيُّ يَقُوْلُ لأَصْحَابِهِ (١):
اقترِبُوا قرْفَ القِمَعْ ... حَسْبِي بِعِلمِي إِنْ نَفَع
مَا الذلُّ إِلَّا فِي الطَّمَعْ ... مَنْ رَاقَبَ اللَّه نَزَعْ
عَنْ قُبْحِ مَا كَانَ صنَعْ ... إِنِّي إِذَا المَوْتُ كَنَعْ
لَا أَتَوَقَّى بِالجَّزَعْ ... مَا طَارَ شَيْءٌ فَارْتَفَعْ
إِلَّا كَمَا طَارَ وَقَعْ
قَالَ أَحْمَدُ بن يَحْيَى: قرَف القمَعِ مَا كَانَ عَلَيْهِ مِنْ وَسخٍ يَقُوْلُ اقتَرِبُوا يَا أَوْسَاخُ.
أَبُو تَمَّامٍ:
١٣٢٧٨ - مَا طالَ بَغيٌ قطّ إِلَّا غَادَرَت ... غُلَواؤهُ الأَعَمارُ غَيرُ طُوالٍ
هَذَا مِنْ قَصِيْدَةٍ يَمْدَحُ بِهَا المُعْتَصِمَ يَقُوْلُ مِنْهَا: