١٣٣٩٥ - مَا لِحَظيِّ الأَعمَى مَا يَتَلَقى ... قَائِدًا يبتَغي الثَوابَ فَيهدِى
أبو العَتَاهِيَةِ:
١٣٣٩٦ - مَا لذَّةُ العَيش عندي غَيرُ وَاحِدةٍ ... هَي التَنقُّل مَنْ حَالٍ إلى حَالِ
١٣٣٩٧ - مَا لُذَّة تجمَعُ اللَّذاتِ لذَّتُها ... أَلذُّ مِنْ أُنسٍ إِخوَانٍ إِذَا اجتَمعُوا
١٣٣٩٨ - مَا لِسُرورِي بِالشَكِّ مُمتَزِجًا ... حَتَّى كأَنِّي أَرَاهُ فِي الحُلُمِ
١٣٣٩٩ - مَا لَقِيَتْ رُوحٌ مِنَ الحيـ ... ـن مَا لَقِي القَلبُ مِنَ العَينِ
نُصْيبُ الأَصغَرُ:
١٣٤٠٠ - مَا لَقِينَا مِنْ جُودِ فَضلِ بِنْ يَحيَى ... تَرَكَ النَّاسَ كُلَّهُمُ شُعَرَاءَا
محمَّد بن شبْلٍ:
١٣٤٠١ - مَا لَقِينا مِنْ غَدرِ وَدُنيا فَلَا كَا ... نَتْ وَلَا كَانَ أَخذُهَا وَالعَطاءُ
ابْنُ طرازٍ النّهروانيُّ:
١٣٤٠٢ - مَالكُ العَالَمِينَ ضَامِنُ رِزقِي ... فَلِمَاذا أملِّكُ الخَلقَ رِقِي
بَعْدَهُ:
قَدْ قَضَى لِي بِمَا عَلَيَّ وَمَالِي ... خَالِقِي جَلَّ ذكْرُهُ قَبْلَ خَلْقِي
صَاحِبِي البَذْلُ وَالنَّدَى فِي يَسَارِي ... وَرَفِيْقِي فِي عُسْرَتِي حُسْنُ رَفْقِي