١٣٤٣٧ - مَا لِي أُعاتِبُ مَن لَا يَرعَوى مَلًا ... وَلَمْ أُقرِّبُ مَنْ يَختارَ إِبعَادِي
١٣٤٣٨ - مَا لِي الرِضَّا بالَّذي أَصبَحتُ أَملِكَهُ ... وَمَا اليَأَسُ مِمَّا يَملِكُ النَّاسُ
١٣٤٣٩ - مَا لِي إِليكَ سِواكَ غَيركَ شَافِعٍ ... فَمَن الَّذي هُو مِنكَ عِندَكَ أَفضَلُ
قَبْلهُ:
يَا مَنْ إِلَيْهِ بِجوْدِهِ أتوَسَّلُ ... وَعَلَى مَعَالِي مَجْدِهِ أَتَطَفَّلُ
مَا لِي إِلَيْكَ سِوَاكَ غَيْرَكَ شَافِعٌ. البَيْتُ
بَهْلُولٌ:
١٣٤٤٠ - مَالِي إِليكَ شَفيعٌ أَستَعينُ بِهِ ... إِلَّا العَلَاءُ وَطِيبَ الأَصِلِ وَالشيِمُ
قِيْلَ وَقَفَ بُهْلُوْلٌ عَلَى جَعْفَرِ بن يَحْيَى البَرْمَكِيّ فَقَالَ:
يَا جَعْفَرَ الجوْدِ وَالمَعْرُوْفِ وَالكَرَمِ ... وَكَعْبَةَ الفَضْلِ وَالإِفْضَالِ وَالنِّعَمِ
يَا مَنْ إِذَا السُّحْبُ لَمْ تَسْمَحْ بَدِرّتهَا ... كَانَتْ أَنَامِلُهُ أَنْدَى مِنَ الدِّيَمِ
للَّهِ درُّكَ مِنْ حُرٍّ أَخِي كَرَمٍ ... يُعْطِي الجزِيْلَ بلا مَنٍّ وَلَا سَأَمِ
مَا لِي إِلَيْكَ شَفِيع أَسْتَعِيْنُ بِهِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
وَمَا سَأَلْتكَ إِلَّا أَنَّنِي فَطِنٌ ... بِأَنَّ طَبْعَكَ مَجْبُوْلٌ عَلَى الكَرَمِ
فَإِنْ تَجُدْ فَهُوَ شَيْءٌ قَد عُرِفْتَ بِهِ ... وَإِنْ يَكُنْ غَيْرُهُ أَشْكُرْ وَلَمْ أَلُمِ
فَاسْتَحْسَنَ جَعْفَرُ مَا أَنْشَدَهُ وَوَصَلَهُ بِجائزَةٍ سَنِيَّةٍ.
طَرَفَةُ:
١٣٤٤١ - مَا لِي إليكَ شَفيعٌ أَستَعينُ بِهِ ... إِلَّا رَجَائي وَإفرَاديكَ بالأَمَلِ