فَإنْ تَدعنِي لِلشَّرِّ أُسْرِعْ وَإِنْ تُهِبْ ... بِصُلْحِي فَقَدْ أَبْقَيْتَ لِلصُّلْحِ مَوْضِعَا
وقولُ أَبِي يَعْقُوْبَ الخُزَيْمِيِّ (١):
مَلَكْتُ دُمُوْعَ العَيْنِ حَتَّى رَدَدْتُهَا ... إِلَى نَاظِرِي وَأَعْيُنِ القَلْبِ تَدْمَعُ
وَلَوْ شِئْتُ أَنْ أَبْكِي دَمًا لَبَكَيْتهُ ... عَلَيْكَ وَلَكِنْ سَاحَةُ الصَّبْرِ أَوْسَعُ
وقول ابن الرُّوْمِيِّ (٢):
مَلَكَتْنَا سَوَالِفٌ وَخُدُوْدُ ... وَلِحَاظٌ قَوَاتِل وَقُدُوْدُ
وَوُجُوْهٌ مِثْلُ التَّوَاصُلِ بِيْضٌ ... وَشُعُوْر مِثْلُ التَّهَاجُرِ سُوْدُ
السريُ أيضًا:
١٣٨٢٧ - مَلَكَت خِطَامَهَا فَعلَوتَ قسًّا ... بِرونَقِهَا وَقَيسَ بنَ الخَطِيمْ
١٣٨٢٨ - مَلِكٌ تَصوَّرَ في القُلوبِ مَهَابَةً ... فَكَأَنَّهُ لَم يخلُ منه مَكَانُ
أبو نصر بن نُبَاتَةَ:
١٣٨٢٩ - مَلِكٌ تَضيقُ بِهِ الخِيامُ فَمَا لَهُ ... إِلَّا ظِلَالُ المرهفَاتِ رِواقُ
الماني:
١٣٨٣٠ - مَلِكٌ تَظَلُّ لَهُ السُرُوجُ أَسِرةً ... فِي مُلكِهِ وَلَهُ الرِّماحُ ظِلَالُ
ابْنُ زُرَيقٍ الكَاتبُ:
١٣٨٣١ - مَلَكتُ مُلكًا فَلَم أُحسِن سيَاسَته ... وكُلُّ مَن لَا يَسوسُ المُلكَ يُنْزَعُهُ