بَعْدَهُ:
وَلَهُ الشُّكْرُ وَالمَزِيْدُ وَأَضْعَا ... فُ الَّذِي جَاءَ يَرْتَجِيْهِ لَدَيَّا
أبوُ العَتاهَيةِ:
١٣٨٥٤ - مَن أَجابَ الهَوَى إِلَى كُلّمَا ... يَدعُوهُ مِمَّا يُضِلُّ ضَلَّ وَتَاهَا
الرَّضيُ المُوسَوِيُّ:
١٣٨٥٥ - مِن أَجلِ هَذَا اليَأسِ أَبعَدتُ الهَوى ... وَرَضيتُ أَن أبقَى ومَالي صَاحبُ
أَنشد زيد بن عَلّي:
١٣٨٥٦ - مَن أَحبَّ الحَياةَ أَصبَح فيِ قَيـ ... ـدٍ منَ الذُلِّ ضَيِّقِ الحَلقَاتِ
قِيْلَ جَرَى بَيْن زَيْدِ بنِ عَلِيٍّ وَبَيْن هِشَامِ بنِ عَبْدِ المَلِكِ كَلَامٌ فَنَهَضَ زيْدٌ مِنْ عِنْدِهِ وَهُوَ يَقُوْلُ: مَنْ أَحَبَّ الحَيَاةَ. البَيْتُ
١٣٨٥٧ - مَن أَخَذَ الحِذرَ منَ المَحذُورِ ... قَلَّ تجنِّيهِ عَلَى المَقدُور
الرَضيّ الموسَوِيُّ:
١٣٨٥٨ - مَن أَخطأَتهُ سهَامُ المَوتِ قيَّدَهُ ... طُولُ السِّنينَ فلَا لَهوٌ وَلَا جَذَلُ
قَوْلُ الرَّضِيِّ: مَنْ أَخْطَأَتْهُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
وَضَاقَ مِنْ نَفْسِهِ مَا كَانَ مُتَّسِعًا ... حَتَّى الرَّجَاءُ وَحَتَّى العَزْمُ وَالأَمَلُ
مَا نَازِلُ الشَّيْبُ عَنْ رَأسِي بِمُرْتَحِلٍ ... عَنِّي وَأَعْلَمُ أَنِّي عَنْهُ مُرْتَحِلُ
وَلَّى الشَّبابُ وَهَذَا الشَّيْبُ يَطْرُدُهُ ... وَفِي الطَّرِيْدَةِ دُوْنَ الطَّارِدِ العَزَلُ
لَا تَبْعِدَنَّ مَطَايَانَا الَّتِي حَمَلَتْ ... تِلْكَ الظَّعَائِنِ مُرْخَاةً لَهَا الجدُلُ