ابْنُ الرُّوميّ:
١٣٨٨٩ - مِن بَأسِهِم يَقَعُ الرَّدَى وَبحلمِهِم ... تَتَمَاسَكُ الأَرواحُ فِي الأَشباحِ
١٣٨٩٠ - مَن تَحَلَّى بغَير مَا هُوَ فِيِهِ ... فَضَحَتَهُ شَواهدُ الامتحَانِ
١٣٨٩١ - مَن تَحَلَّى شِيمةً لَيسَت لَهُ ... فَارقَتهُ وَأقَامَت شِيَمُه
١٣٨٩٢ - مَن تَرَكَ الوَاجبَ من حَقِّهِ ... أَنفَقَ فِي البَاطِلِ ثُلثَيهِ
المُتَنَبِيُّ:
١٣٨٩٣ - مَن تَعَاطَى تَشبُّهًا بكَ أَعيَاهُ ... ومَن ذَلَّ فِي طَريقكَ ذَلَّا
البُسُتِيُّ:
١٣٨٩٤ - مَن تلقَ منهُم تَقُل هَذَا أجَلُّهُم ... بأسًا وَأسخَاهُم بالنَّفسِ وَالمالِ
عَقِيلُ بنُ العَرندَسِ:
١٣٨٩٥ - مَن تلقَ منهُم تَقُل لَاقيتُ سَيّدَهُم ... مثل النجُوم الَّتي يَسرى بها السَّاري
أَبْيَاتُ عَقِيْلِ ابنِ العَرَنْدَسِ الكلَابِيِّ أَوَّلُهَا:
يَا دَارُ بَيْنَ كُلِّيَاتٍ وَإِظْفَارِ ... وَالحُمَّتَيْنِ سقَاكِ اللَّهُ مِنْ دَارِ
عَلَى تَقَادُمِ مَا قَدْ مَرَّ مِنْ زَمَنٍ ... مَعَ الَّذِي مرَّ مِنْ رِيْحٍ وَإِمْطَارِ
وَقَدْ أَرَى بِكَ وَالأَيَّامُ صَالِحَةٌ ... بِيْضًا عَقَائِلَ مِنْ عَوْنٍ وَإِبْكَارِ
فِيْهُنَّ عُثْمَةُ لَا يَمْلُكْنَ عِثْرَتهَا ... وَلَا عَلِمْنَ لَهَا يَوْمًا بِأَسْرَارِ
بَلْ أَيُّهَا الرَّجُلُ المَغْنِيُّ شيْبَتُهُ ... يَبْكِي عَلَى ذَاتِ خِلْخَالٍ وَإِسْوَارِ
خَبِّر ثنَائِي بَنِي عُمَرٍ فَإِنَّهُمُ ... ذَوُوُ أَيَادٍ وَأَحْلَامٍ وَأَخْطَارِ