١٣٩٣٤ - مَن خَانَهُ الدَّهرُ خَانَتهُ أَحبّتُهُ ... وكَانَ أَوّلَ مَن يُحفَى وَيُحتَقَرُ
المُتَنَبّي:
١٣٩٣٥ - مَن خَصَّ بالذَمّ الفِراق فَإنَّني ... مَن لَا يَرَى فِي الدَهر شيئًا يُحمَدُ
قَبْلهُ:
أما الفِرَاقُ فَإِنَّهُ مَا أَعْهَدُ ... هُوَ تَوْأَمِي لَوْ أَنَّ بَيْنَا يُوْلَدُ
مَنْ خَصَّ بِالذَّمِّ الفِرَاقَ فَإِنَّنِي. البَيْتُ
ومن باب (مَنْ) قَوْلُ نَاصِرَ الدَّوْلَةِ بن حَمْدَانَ وَقَدْ دَعَاهُ دَاعٍ إِلَى وَلِيْمَةٍ (١):
مَنْ دَعَانَا فَأَبَيْنَا ... فَلَهُ الفَضْلُ علَيْنَا
فَإِذَا نَحْنُ أَجبْنَا ... رَجَعَ الفَضْلُ إِلَيْنَا
ومن باب (مُنْخَرِق) (٢):
مُنْخَرِقُ الخُفَّيْنِ يَشْكُو الوجَى ... تَنْكُبُهُ أَطْرَافُ مَرْوٍ حدَادِ
شَرَّدَهُ الخَوْفُ فَأَزْرَى بِهِ ... كَذَاكَ مَنْ يَكْرَهُ حَدَّ الجِلَادِ
قَدْ كَانَ فِي المَوْتِ لَهُ رَاحَةٌ ... وَالمَوْتُ حَتْمٌ فِي رِقَابِ العِبَادِ
كَانَ زَيْدُ بنُ عَلِيِّ بن الحُسَيْنِ بن عَلِيِّ بنُ أَبِي طَالِبِ ﵇ يَتَمَثَّلُ بِهَذِهِ الأَبْيَاتِ كَثِيْرًا.
١٣٩٣٦ - مَن دَقَّ فِي بَعضِ أَمرِه نَظَرُه .. جَلَّ عَلَى كُلِّ حَالَةٍ خَطَرُه
أبو القاسم الحَرِيريُّ:
١٣٩٣٧ - مَن ذَا الَّذي مَا شاءَ قطُّ ... وَمَن لَهُ الحُسنَى فَقَط؟