١٤١٨١ - مَوَاعِظُ الدَّهرِ أَدّبتني ... وَإِنَّمَا يُوعَظُ الأَديبُ
بَعْدَهُ:
قَد ذُقْتُ حُلْوًا وَذُقْتُ مُرًّا ... كَذَاكَ عَيْشُ الفَتَى ضرُوْبُ
مَا مَرَّ بُؤْسٌ وَلَا نَعِيْمٌ ... إِلَّا وَلِي فِيْهِمَا نَصيْبُ
١٤١٨٢ - مَوَاعِيدكَ لي بَرقٌ ... فَمن ذَا يُدرِكُ البَرقَا
١٤١٨٣ - مَوَاعيدُ للأيَّام فِيهِ وَرَغبَتي ... إِلَى اللَّه في إِنجاز تلكَ المَواعِدِ
١٤١٨٤ - مَوَاعِيدُ لَا تُجدِي عَلَى مُتَلَوّمٍ ... بخَيرٍ وَتُلهى المرءَ عن كُلِّ مَذهَبِ
أبُو الأَسَد التَّميميُّ:
١٤١٨٥ - مَوَاقِعُ جُود الفَيضِ في كُلِّ بلدةٍ ... مَاءِ المُزن في البَلَد القَفر
١٤١٨٦ - مَوَالِينَا إِذَا افتقَرُوا إلينَا ... وَإِن أَثرَوا فلَيسَ لنا مَوَالِ
قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ هَذَا مَنْ الأَمْثَالِ السَّائِرَةِ يُضرَبُ فِيْمَنْ يُشَارِكُ فِي الرَّخَاءِ وَيُخْذَلُ عِنْدَ نُزُوْلِهِ البَلَاءُ. وَقَالَ مُحَمَّدُ بنِ بَشِيْرٍ (١):
إِذَا افْتَقَرَ المَوْلَى سَعَى جَاهِدًا ... لِتَرْضَى وَإِنْ مَلَا الغِنَى عَنْ أَدْبَرَا
وَقَالَ أَيْضًا (٢):
يَسْعَى لَكَ المَوْلَى ذَلِيْلًا مُدَقِّقًا ... وَيَخْذُلكَ المَوْلَى إِذَا اشْتَدَّ كَاهِلُه
فَامْسِكْ عَلَيْكَ العَبْدَ أَوَّلىَ وَهْلَةٍ ... وَلَا تَنْفَلِتْ مِنْ رَاحَتَيْكَ حَبَائِلُه