مِسُكينُ الدَّارميُّ:
١٤٢٢٥ - نَارِي وَنَارُ الجَارِ وَاحِدَةٌ ... وَإلَيهِ قَبلي تَنزِلُ القِدرُ
قَوْلُ مِسْكِيْنُ الدَّارِمِيِّ:
نَارِي وَنَارُ الجارِ وَاحِدَةٌ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
مَا ضَرَّ جَارًا إِلَيَّ أُجَاوِرُهُ ... أَنْ لَا يَكُوْنَ لِبَيْتِهِ سِتْرُ
أَعْمَى إِذَا مَا جَارَتي ظَهَرَتْ ... حَتَّى يُغَيِّبَ جَارَتِي الخِدْرُ
حَدَّثَ الرُّوَاةُ قَالُوا: إِنَّ امْرَأَةَ مِسْكِيْنٍ خَاصمَتْهُ وَنَسَبَتْهُ إِلَى البُخْلِ وَعَيَّرَتْهُ بِهِ فَقِيْلَ لَهَا هُوَ القَائِلُ: نَارِي وَنَارُ الجَّارِ وَاحِدَةٌ. الأَبْيَاتُ
قَالَتْ: إِنَّهُ لَصَادِقٌ النَّارُ وَالقِدْرُ لجَارِهِ وَإِلَيْهِ يَتْرِكُ القدْرُ قَبْلَهُ لأَنَّهُ صَاحبُهَا، فَهُوَ لَا يشْعلُ نَارًا وَلَا يَنْصِبُ قدْرًا مَخَافَةَ أَنْ يَأَتِيْهِ ضَيْفٌ إِذَا رَآهَا، فَنَارُ جَارِهِ نَاَرُهُ، وَقِدْرُ جَارهُ قِدْرُهُ، لأَنَّهُ يَأْكِلُ مِنْهًا، فَعَجِبُوا مِنْ جَوَابِهَا.
المَعّريُّ:
١٤٢٢٦ - نَاسٌ إِذَا نَكُسوا كانُوا مَلَائِكَةً ... وإِن طَغَوا فهُم جِنٌّ عَفَارِيتُ
أبو هلَالٍ العَسكري:
١٤٢٢٧ - نَاسٌ وَإِن عَامَلتَهُم فَذئَابُ ... وَإِذَا طَلبتَ نَوالَهُم فَكِلَابُ
بَعْدَهُ:
وَإِذَا اعْتَبَرْتَ عُقُوْلُهُمْ أَلْفَيْتَهُمْ ... بَقَرًا وَلَكِن مَا لَهَا أَذْنَابُ
١٤٢٢٨ - نَافِسِ المحسِنَ في إِحسَانِهِ ... فَسَيَكفِى بمُسيءٍ عَمَلُه