بَعْدَهُ:
وَمَا يَفِي النّذْرَ مَنْ آلَى بِمعْصِيَةٍ ... هَذِي مَقَالةُ مَنْ بِالحَقِّ قَد بُعِثَا
فَاحْنَث فحِنثُكَ وَصلي وَهُوَ يعتْقُنِي ... وَالعَتْقُ غَايَةُ تَكْفِيْرٍ لِمَنْ حَنَثَا
وَإِنْ تَخَرَّجْتَ مِنْ إِثْمٍ وَخِفْتَ لَهُ ... فَأَعْظَمُ الإِثْمِ قَتْلِي فِي الهَوَى عَبَثَا
سَهلُ بنُ هَارُوْنَ:
١٤٢٤٣ - نُبِّئتُ بَغلُكَ مبطُونٌ فَرُعتُ لَهُ ... فهَل تَماثَلَ أَو نأتِيهِ عُوَّادَا؟
كَانَ سَهْلُ بنُ هَارُوْنَ اسْتَعَارَ بَغْلًا لِيَرْكَبَهُ فَاعْتَذَرَ إِلَيْهِ صاحِبُهُ وَقَالَ إنه مَبْطُوْنٌ فَلَمَّا لَقِيَهُ سَهْلٌ قَالَ لَهُ:
نُبِّئْتُ بَغْلكَ. البَيْتُ
بَشَّارُ بنُ بُردٍ:
١٤٢٤٤ - نُبِئتُ رَاكِب أُمِّهِ يغتَابُني ... عِندَ الأَميرِ وَهَل عَلَيَّ أَميرُ
١٤٢٤٥ - نُبِئتُ سوَدَاءُ تَنآنِي وَأَتبعُهَا ... لقَد تَبَاعَدَ شَكلَانا وَمَا اقتربَا
بَعْدَهُ:
وَجَدْتُهَا فِي شَبَابِي غَيْرَ مُطلِبَةٍ ... فَكَيْفَ وَالرَّأسُ جَوْنٌ تُسْعِفُ الطَّلَبَا
عنترةُ العَبُسيُّ:
١٤٢٤٦ - نُبِئتُ عَمرًا غير شَاكِرِ نعمَتِي ... وَالكُفر مَخبثَة لِنَفسِ المُنعِمِ
قَوْلُهُ نُبِّئْتُ عَمْرًا غَيْرَ شَاكِرَ نِعْمَتِي. البَيْتُ وَبَعْدَهُ (١):
إِنَّ العَدُوَّ عَلَى العَدُوِّ لَقَائِلٌ ... مَا كَانَ مِنْ عِلْمٍ وَمَا لَمْ يَعْلَمِ