١٤٢٥٠ - نَبغي منَ الدُّنيَا زَيادَتَها ... وَزيَادَةُ الدُّنيَا هِيَ النَّقصُ
المُتَنَبِي في سَيفِ الدَّولةِ:
١٤٢٥١ - نتَاجُ رَأُيِكَ في وَقتٍ عَلَى عَجَلٍ ... كلَفظِ حَرفٍ وَعَاهُ سَامِعٌ فَهِمُ
جَاريةُ من حَظَايَا المأمونِ:
١٤٢٥٢ - نَتَفنَا للزّيَارَة وانتَظَرنَا ... فلَم يكُ غَير ذَلِكَ وَالسَّلَامُ
ومن باب (نَثَرْتَ) قَوْلُ السَّرِيِّ يَمْدَحُ (١):
نَثَرْتَ عَلَى الخَلِيْجِ الهَامَ حَتَّى ... كَأَنَّ حَصَى الخَلِيْجِ طُلًى وَهَامُ
وَقَالَ أَيْضًا:
وَالسُّمْرُ يُنْظَمُ فِي عَوَامِلِهَا العِدَى ... وَالبِيْضُ يُنْثَرُ عَنْ ظُبَاهَا الهَامُ
كَاتبه عَفا اللَّه عَنه:
١٤٢٥٣ - نَثَرتُ عَليكَ الدُرَّ يَا دُرَّة العُلَى ... فَمن ذَا رأَى دُرًّا عَلَى الدُرّ يُنثَرُ
قَالَ كَاتِبُهُ عَفَا اللَّهُ عَنْهُ: أَخَذْتُ هَذَا مِنْ قَوْلِ أَبِي نوَّاسٍ وَقَد حَبَسَهُ الأَمِيْنُ (١):
تَذَكَّرْ أَمِيْنَ اللَّهِ وَالعَهْدُ يُذْكَرُ ... وُقُوْفِي وَإنْشَادِيْكَ وَالنَّاسُ حُضَّرُ
وَنَثْرِي عَلَيْكَ الدُّرَّ يَا دُرَّ هَاشِمٍ ... فَيَا مَنْ رَأَى دُرًّا عَلَى الدُّرِّ يُنْثَرُ
تَحَسَّنَتِ الدُّنْيَا بِوَجْهِ خَلِيْفَةٍ ... هُوَ البَدْرُ إِلَّا أَنَّهُ الدَّهْرَ مُقْمِرُ
مَضَتْ لِي شُهُوْرٌ مُذْ حُبِسْتُ ثَلاثَةٌ ... كَأَنِّيَ قَدْ أَذْنَبْتُ مَا لَيْسَ يُغْفَرُ
فَإِنْ كُنْتُ لَمْ أُذْنِبْ فَفِيْمَ حَبَسْتَنِي ... وَإِنْ كُنْتُ ذَا ذَنْبٍ فَعْفُوُكَ أَكْبَرُ