نَحَلتْ لَهُ نَفْسِي النَّصيْحَةَ إِنَّهُ ... عِنْدَ الشَّدَائِدِ تَذْهَبُ الأَحْقَادُ
ومن باب (نَجَوْتُ) قولُ أَبِي نوَّاسٍ (١):
نَجَوْتُ مِنَ اللِّصِّ المُغِيْرِ بِسَيْفِهِ ... إِذَا مَا رَمَاهُ بِالتِّجَارِ سَبيْلُ
وَأصلتَ خَمَّارٌ عَلَيَّ بِخَمْرِهِ ... فَرَاحَ بِأَثْوَابِي وَرُحْتُ أَمِيْلُ
وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ المُتَنَبِّيِّ يُخاطِبُ الدّمُستُقَ وقَدْ انْهَزَمَ وَأَسْلَمَ ابْنَهُ فَأُخِذَ أَسِيْرًا (٢):
نَجَوْتَ بِإِحْدَى مُهْجَتَيْكَ جَرِيْحَةً ... وَخَلَّفْتَ إِحْدَى مُهْجَتَيْكَ تَسِيْلُ
أَتُسْلِمُ لِلْخَطِيَّةِ إِبْنكَ هَارِبًا ... وَيَسْكُنُ فِي الدُّنْيَا إِلَيْكَ خَلِيْلُ
الرّضيُّ المُوسَوِيُّ:
١٤٢٥٨ - نجَوتُ ومَن ينجُ مِن مثلَها ... يَعش آمِنًا بَعدَهَا مِن زَلَل
أبُو الطَحمانِ القينيّ:
١٤٢٥٩ - نجوُمُ سَمَاءٍ كُلَّمَا غَابَ كَوكَبٌ ... بَدَا كَوكَبٌ تَأوى إلَيهِ كَواكبُه
وَمِثْلُهُ قَوْلُ طُفَيْلٍ الغَنَوِيِّ (١):
نُجُوْمُ سَمَاءٍ كُلَّمَا غَابَ كَوْكَبٌ ... بَدَا كَوْكَبٌ تَرْفَضُّ عَنْهُ الكَوَاكِبُ
أبو الفَتح البُستِي:
١٤٢٦٠ - نجوُمُ لَيلٍ فقَدَت بَدرَهَا ... وَعَقِدُ دُرٍّ فَقَدَ الوَاسِطَه
قَبْلَهُ:
نَحْنُ إِذَا غَابَ أَبُو قَاسِمٍ ... وَأَمْسَتِ الدَّارُ بِنَا شَاحِطَه