الرضيُّ المُوَسِوي:
١٤٣٤٢ - نَسِيبُكَ مَن ناسَبتَ بالوّد قَلبَهُ ... وَجارُكَ مَن صَافيتَهُ لَا المُصاقبُ
أبو تَمَّامٍ:
١٤٣٤٣ - نَسيبيَ فِي رَأي وَعَزمي ومَذهَبِي ... وَإن باعَدتنا في الولَاد المنَاسِبُ
البُحترِيُّ:
١٤٣٤٤ - نَسِيتُ الشَامَ مُرتبَعي وَأَهلِي ... وَعَلوةَ خلَّتِي وَهَوَى فؤَادِي
بَعْدَهُ:
وَمِثْلُ نَدَاكَ أَنْسَانِي دِيَارِي ... وَأَلْبَسَنِي سُلُوًّا عَنْ بِلَادِي
١٤٣٤٥ - نَسِيتُ المَوتَ فيمَا قَد نَسِيتُ ... كَأَنّي لَا أَرى أحدًا يَمُوتُ
بَعْدَهُ:
أَلَيْسَ المَوْتُ غَايَةُ كُلُّ شَيْءٍ ... فَمَا لِي لَا أَبَادِرُ مَا يَفُوْتُ
ابْنُ المُعَتّزِ:
١٤٣٤٦ - نَسِيرُ إِلَى الآجَالِ في كُلِّ لَحـ ... ـظَةٍ وَأيَّا مُنَا تُطوَى وَهُنَّ مَرَاحِلُ
بَعْدَهُ:
فَلَمْ أَرَ مِثْلَ المَوْتِ حَقًّا كَأَنَّهُ ... إِذَا مَا تَخَطَّتْهُ الأَمَانِي بَاطِلُ
وَمَا أَقبَح التَّفْرِيْطُ فِي زَمَنِ الصِّبَى ... فَكَيْفَ بِهِ وَالشَّيْبُ فِي الرَّأسِ شَامِلُ؟
تَرَجَّلْ عَنِ الدُّنْيَا بِزَادٍ مِنَ التُّقَى ... فَعمْرُكَ أَيَّامٌ تُعَدُّ قَلَائِلُ