أبو الفَتِح البُستي:
١٤٣٥٧ - نصَحتَ الوَرَى فَانصَح لِنَفسِكَ سَاعةً ... مَضَى أَمس فَاسعَ اليَومَ إِنَّ غدًا غَرَرُ
النابَغةُ الذُبياني:
١٤٣٥٨ - نَصحتُ بَني عَوفٍ فَلَم يتَقَّبلُوا ... رَسُولي وَلَم تُنجِح لَديَهم وَسَائِلي
١٤٣٥٩ - نَصَحتُ فَلَم أُفلح وَخَانُوا فَأَفلَحُوا ... وَأَنزَلَني نُصحي بدَار هَوَانِ
بَعْدَهُ:
فَإِنْ عِشْتُ لَنْ أَنْصحْ وَإِنْ متُّ فَالْعَنُوا ... ذَوِي النُّصْحِ مِنْ بَعْدِي بِكُلِّ مَكَانِ
يُقَالُ فِي المَثَلِ: حَبَّذَا وَطْأَةُ المَيْلِ. يُضْرَبُ فِي الرَّجُلِ يَعَقُّ نَصِيْحَهُ. وَذَلِكَ أَنَّ الرَّجُلَ يَمِيْلُ عَلَى ظَهْرِ دَابّتِهِ فَيُقَالُ لَهُ اعْتَدِل فَيقُوْلُ: حَبَّذَا وَطْأَةُ المَيْلِ. يَعْنِي مَرْكَبُهُ جَيِّدٌ فَيَعْقِرُ دَابَّتَهُ وَهُوَ لَا يَشْعُرُ.
زهيرُ المَصرِيُ:
١٤٣٦٠ - نَصَحتُكَ لَو فَهِمتَ قَبلتَ نُصحي ... وَلَكِن أَنْتَ في سُكر التَجنِّي
أبُو الفَتح البُستّي:
١٤٣٦١ - نَصَحتُكَ لَا تَصحَب سوَى كُلِّ فَاضلٍ ... خَليقِ السَّجايَا بالتعفُّف وَاللُّطفِ
البُحتريُّ:
١٤٣٦٢ - نَصُدُّ حَيَاءً أَن نَراكَ بأَوجُهٍ ... أَتَى الذَّنبَ عَاصِيهَا فَليم مُطِيعُهًا
مُسلمُ بنُ الوليد: