١٤٣٧٢ - نُطقُ اللِسَانِ عَنِ الضَّمِـ ... ـير وَالبِشرُ عُنوَانُ البَشِيرِ
بَعْدَهُ:
وَالنَّسْلُ يَخْبُثُ بَعْضُهُ ... مَا كُلُّ مَاءٍ لِلطُّهُوْرِ
هَذَا أَوَانُ تَطَاوُلِ الحَا ... جَاتِ وَالأَمَلِ القَصِيْر
فَانْفَحْ لنَا مِنْ رَاحَتَيْكَ ... بِلَا القَلِيْلِ وَلَا الكَثِيْرِ
١٤٣٧٣ - نَطَقتَ بِحِكمَةٍ جَلَّى سَنَاهَا ... عَنِ المَعنَى اللَّطِيفِ دُجَى الظَّلَام
بَعْدَهُ:
تَلَذُّ كَأَنَّهَا رَاحٌ وَرُوْحٌ ... تَمَشَّى فِي العُرُوْقِ وَفِي العِظَامِ
أبُو فراسٍ:
١٤٣٧٤ - نَطَقتُ بفَضِلي وَامتَدَحتُ عَشيرتي ... ومَا أَنَا مَدَّاحٌ وَلَا أَنَا شَاعِرُ
ابْنُ المُعتَزِ:
١٤٣٧٥ - نَطقتُ بهِ عَن خِبرَةٍ قَد بَلَوتُها ... وَأَصدَقُ مَنْ أدَّى المقَالَ خَبيرُهُ
قِيْلَ لَمَّا قَتلَ عَبْدُ اللَّهِ بنُ ظَبْيَانٍ مُصْعَبَ بن الزُّبَيْر وَجَاءَ بِرَأسِهِ إِلَى عَبْدِ المَلِكِ بن مَرْوَانَ فَأَلْقَاهُ بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنْشَأَ يَقُوْلُ مُتَمَثِّلًا بِقَوْلِ جَابِرِ بنِ يَحْيَى (١):
نُطيع مُلُوْكَ الأَرْضِ مَا أَقْسَطُوا لَنَا ... وَلَيْسَ عَلَيْنَا قَتْلُهُمْ بِمُحَرَّمِ
وَيُرْوَى: نُعَاطِي المُلُوْكَ السِّلْمَ.
فَلَمَّا رَأَى عَبْدُ الملك رَأْسَ مُصْعَبٍ بَيْنَ يَدَيْهِ خَرَّ سَاجِدًا فَأَرَادَ عَبْدُ اللَّهِ بن ظبْيَانَ أَنْ يَقتُلُهُ وَكَانَ مِنْ فُتَّاكِ العَرَبِ وَهُوَ الَّذِي يَقُوْلُ (٢):