١٤٤٠٤ - نِعمَ المُعينُ عَلَى المروُءَة لِلفَتَى ... مَالٌ يَصُونُ عَنِ التَبذُل نَفسَهُ
بَعْدَهُ:
لَا شَيْءَ أَنْفَعَ لِلْفَتَى مِنْ مَالِهِ ... يَقْضِي حَوَائِجَهُ وَيَجْلُبُ أُنْسَهُ
وَإِذَا رَمتهُ يَدُ الزَّمَانِ بِسَهْمِهِ ... غَدَتِ الدَّرَاهِمُ دُوْنَ ذَلِكَ تُرْسَهُ
هُوَ أَبُو الفَضْلِ عَبْدُ اللَّهِ بنُ مُحَمَّدٍ الحِيْريُّ، حِيْرَةُ نِيْسَابُوْرَ.
يَزيدُ بنُ حداقٍ الشنّي:
١٤٤٠٥ - نُعمَانُ إنَّكَ خَائِنٌ خَدعٌ ... يُخفي ضَميرُكَ غيرَ مَا تُبدِي
ومن باب (نعم):
نِعَمُ الإلَهُ عَلَيْكَ فَاعْلَمُ جَمّهُ ... فِيْمَا حَمَاكَ بِهِ مِنَ الأَرْزَاقِ
فَإِذَا تَخَرَّمَ عَنْكَ مِنْهَا وَاحِد ... يَوْمًا فَلَا تَكْفرهُ فَضلُ البَاقِي
١٤٤٠٦ - نَعَم إِنَّها الدُّنيَا سِمَامٌ لِطَاعمٍ ... وَخَوفٌ لمَطلُوبٍ وَغَمُّ لطَالِبِ
١٤٤٠٧ - نَعِمتَ صَبَاحًا وَامتلأتَ مسرّةً ... وقَابلكَ الإِقبالُ من كُلِّ جَانبِ
١٤٤٠٨ - نَعَم دَعَتِ الدنيا إِلَى الغَدر دَعوةً ... أجَابَ إليها عَالِم وجَهُولُ
وَقَالَ أَبُو فِرَاسٍ (١):
نَعَمْ دَعَتِ الدُّنْيَا إِلَى الغَدْرِ دَعْوَةً ... وَخَلَّى أَمِيْرُ المُؤْمِنِيْنَ عَقِيْلُ
يَعْنِي بِذَلِكَ مُقَاوَمَةَ عَقِيْلٍ أَخَاهُ عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ ﵇ وَتَرْكَهُ وَمَمَرَّهُ إِلَى