لَا ينزِل المَجْدُ إِلَّا فِي مَنَازِلِنَا ... كَالنَّوْمِ لَيْسَ لَهُ مَأوَى سِوى المُقَلُ
القَاضِي:
١٤٤٤٦ - نُفُوسٌ لا تَليقُ بهَا المَعالِي ... وَأَخلَاقٌ تَضيقُ عَن المَساعِي
أَبُو دُلَفٍ:
١٤٤٤٧ - نَقتَنصُ الآسَادَ من غِلهَا ... وَأَعينُ العينِ لنا صَائِدَه
بَعْدَهُ:
يَنْبُو الحُسَامُ العَضْبُ عَنَّا وَقَد ... تَكْلِمُ فِيْنَا النَّظْرَةُ الوَاحِدَه
تَهَابُنَا الأسُدُ وَنَخْشَى المَهَا ... آبِدَةٌ مَا مِثْلهَا آبِدَه
١٤٤٤٨ - نَقصُ مِنَ الدُّنيا وَأَسبَابِهَا ... نَقصُ المَنَايا مِن بَني هَاشِم
قَالَ أَحْمَدُ بنُ أَبِي دُؤَادٍ: دَخَلْتُ عَلَى المَأْمُوْنِ فِي أَوَّلِ صُحْبَتِي إِيَّاهُ وَقَدْ تَوَفَّى أَخُوْهُ أَبُو عِيْسَى وَكَانَ المَأْمُوْنُ مُحِبًّا وَالِيْهِ مَائِلًا وَهُوَ يَبْكِي وَيمْسَحُ عَيْنَيْهِ بِمِنْدِيْلٍ فَقَعَدْتُ إِلَى جَنْبِ عَمْروِ بن مَسْعَدَةَ ثُمَّ تَمَثَّلْتُ بِقَوْلِ الشَّاعِرِ:
نَقْصٌ مِنَ الدُّنْيَا وَأَسْبَابِهَا. البَيْتُ
قَالَ: فَلَمْ يَزَلْ المَأْمُوْنُ يَبْكِي سَاعَةً ثُمَّ مَسَحَ عَيْنَيْهِ وَتَمَثَّلَ (١):
سَأَبْكِيْكَ مَا فَاضَتْ دُمُوْعِي فَإنْ تَفضْ ... فَحَسْبُكَ مِنِّي مَا تُحِنُّ الجوَانِحُ
كَأَنْ لَمْ يَمُتْ حَيٌّ سِوَاكَ وَلَمْ تَقُمْ ... عَلَى أَحَدٍ إِلَّا عَلَيْكَ النَّوَائِحُ
أبو تَمَّامٍ:
١٤٤٤٩ - نَقّل فُؤَادَكَ حَيثُ شئتَ منَ الهَوَى ... مَا الحُبُّ إِلَّا للحبيبِ الأوَّلِ