الحارثُ بنُ حلّزةَ:
١٤٤٥٣ - نَكَحتَ عَجُوزةً ومَهَرتَ ألفًا ... كَذَاكَ البيَعُ مُرتخَصٌ وَغَالِ
بَعضُ الفُرسِ:
١٤٤٥٤ - نُكرِهُهَا في الأَمنِ لَكنَّنَا ... نُهِينُهَا تَحتَ ظِلَالِ السُيُوف
قَبْلهُ:
نَلْجَأُ فِي الرَّوْعِ إِلَى أَنْفُسٍ ... مَا إِنْ تَخَافُ المَوْتَ بَيْنَ الصُّفُوْفِ
نُكْرِمُهَا فِي الأَمْنِ لَكِنَّنَا. البَيْتُ
وَقَالَ أَيْضًا (١):
حَمَلْتُ عَلَى وُرُوْدِ المَوْتِ نَفْسِي ... وَقُلْتُ لِعُصْبَتِي مُوْتُوا كِرَامَا
وَعُذْتُ بِصَارِمٍ ذَكَرٍ وَقَلْبٍ ... حَمَانِي أَنْ أُضَامَا وَأَنْ أُلَامَا
أبو تَمَّام:
١٤٤٥٥ - نَلِ الثُريَّا أَو الشعرَى فَلَيس فتًى ... لَم يُفْنِ خَمسِينَ إنسَانًا بإِنسانِ
إسحاقُ الموصلي:
١٤٤٥٦ - نِلتَ الَّذي طلَبَ الملُوكُ فَقصَّرُوا ... عَنهُ وَأَنتَ عَلَى سَريركَ جَالِسُ
يقول مِنْهَا:
أَصْبَحْتَ رَاعِيْنَا وَحَارِسَ مُلْكِنَا ... وَاللَّهُ مِنْ عَرْضِ الرَّدَى لَكَ حَارِسُ
١٤٤٥٧ - نِلتُ عَلَى رَغم العِدَى كُلَّ المُنَى ... وَفُزتُ بالوَصِل وَأُعطيتُ الهَنا