فَحَتَّى مَتَى حَتَّى مَتَى وَإِلَى مَتَى ... يَدُوْمُ طُلُوْعُ الشَّمْسِ لِي وَغُرُوْبُهَا
١٤٤٦٩ - نُنافِسُ في طيبِ الطَّعام وَكُلُـ ... ـهُ سَواءٌ إِذَا مَا جَاوزَ اللهواتِ
البُحتُرِي:
١٤٤٧٠ - نَنسَى أَيادِي الزَّمانِ فينَا ... ومَا نَذكُرُ من دَهرنَا سِوَى نوَبه
ومن باب (نَوَائِبُ) قولُ بُنْدَارِ بن الحُسَيْنِ (١):
نَوَائِبُ الدَّهْرِ أَدّبَتْنِي ... وَإِنَّمَا يُوْعَظُ الأَدِيْبُ
قَدْ ذُقتُ حُلْوًا وَذُقْتُ مُرًّا ... كَذَاكَ عيشُ الفَتَى ضرُوْبُ
مَا مَرَّ بُؤْسٌ وَلَا نَعِيْمٌ ... إِلَّا وَلِي فِيْهِمَا نَصيْبُ
١٤٤٧١ - نُواصِلُ مَن لَا يَستَحقُّ وصَالنَا ... مخَافَةَ أَن نَبقَى بغَير صَدِيقِ
يُرْوَى عَنْ عَلِيِّ بنِ مُوْسَى الرِّضا ﵇ أَنَّهُ لَقَى رَجُلًا مِنْ أَهْلِ السَّوَادِ فَلَّاحًا فَنَزَلَ لَهُ عَنْ دَابَّتِهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَاسْتَعْرَضَ حَوَائِجهُ لِيَقُوْمَ فِيْهَا فَقَالَ لَهُ بَعْضُ مَنْ كَانَ مَعَهُ: يَا بنَ رَسُوْلِ اللَّهِ أَتَنْزِلَ لِهَذَا الفَلَّاحِ وَتَسْأَلَهُ حَوَائِجَهُ وَهُوَ إِلَيْكَ أَحْوَجُ مِنكَ إِلَيْهِ فَقَالَ وَلِمَ لَا هُوَ عَبْدٌ مِنْ عَبِيْدِ اللَّهِ وَأَخٌ فِي دِيْنِ اللَّهِ وَشَرِيْكٌ فِي كِتَابِ اللَّهِ وَأَبُوْهُ آدَمُ وَأُمُّهُ حَوَّاءُ ثُمَّ أَنْشَأَ يَقُوْلُ وَكَأَنَّهُ مِنْ شِعْرِهِ:
نُوَاصِلُ مَنْ لَا يَسْتَحَقُّ وِصَالنَا. البَيْتُ
بَشَّارُ:
١٤٤٧٢ - نَوالُكَ دُونَهُ خَرطُ القَتَاد ... وَخَيركَ كَالثُّريَّا في البعَادِ
بَعْدَهُ:
ولَوْ أَبْصَرْتَ ضَيْفًا فِي مَنَامٍ ... لَحَرَّمْتَ المَنَامَ إِلَى المَعَادِ