محمّد بن شِبلٍ:
١٤٤٨١ - نَهارٌ وَلَيلٌ يَركُضَانِ عَلَى الفَتَى ... كَأَنَّهُمَا في عُمرِه جَلمَانِ
١٤٤٨٢ - نَهَارُهُم لَيلٌ بَهيمٌ وَلَيلُهم ... وَإِن كَانَ بدرًا فَحمَةُ بنُ جَميرِ
هَذَا يَصِفُ لُصُوْصَ العَرَبِ يَقُوْلُ: هُمْ يَكْمِنُوْنَ نَهَارًا وَيَقْضوْنَ حَوَائِجَهُمْ مِنَ اللُّصُوْصِيَّةِ لَيْلًا، وَإِنْ كَانَ اللَّيْلُ مُقْمِرًا فَإِنَّهُ عِنْدَهُمْ فَحْمَة بنُ جَمِيْرٍ. يُقَالُ لَيْلَةَ السَّوَادِ المُظْلِمَةِ ابْنُ جَمِيْرٍ كَمَا يُقَالُ لِلَّيْلَة القَمْرَاءِ ابن نَمِيْرٍ.
١٤٤٨٣ - نَهارٌ يَزوُلُ وَلَيلٌ يَكُرُّ ... كَذَاكَ الزَّمانُ عَلَى ذَا يَمُرُّ
عَبدُ اللَّه بن الدُّمَيَنةِ:
١٤٤٨٤ - نهَاري نَهارُ النَّاسِ حَتَّى إِذَا دَجَا ... ليَ اللَّيلُ هزَّتني إِلَيكِ المضَاجِعُ
بَعْدَهُ:
أَقْضِي نَهَارِي بِالحَدِيْثِ وَبِالمُنَى ... وَيَجْمَعُنِي وَاللَّيْلُ وَالهَمُّ جَامِعُ
قَضى اللَّهُ لَا يَلْقَى الرَّشَادَ مُتَيَّمٌ ... إِلَّا كُلُّ أَمْرٍ حُمَّ لَا بُدَّ وَاقِعُ
وَتُرْوَى لِعِيْسَى بنِ ذَرِيْحٍ. وَقَالَ الأَحْوَصُ فِي شَفْعَتِهَا (١):
أَصَاحٍ أَمَّا تُحْزِنْكَ رِيْحٌ مَرِيْضةٌ ... وَبَرْقٌ بِلألَاءِ العَقِيْقَيْنِ لَامِعُ
فَإِنَّ غرِيبَ الدَّارِ مِمَّنْ تَشُوْقُهُ ... نَسِيْمُ الرِّيَاحِ وَالبُرُوْقِ اللَّوَامِعُ
لَقَّدْ ثَبَتَتْ فِي القَلْبِ مِنْكَ مَحَبَّةٌ ... كَمَا ثَبَتَ فِي الرَّاحَتَيْنِ الأَصَابِعُ
وَقَالَ ابْنُ الحَدَّادِيَّةِ فِي شَفْعَتِهَا (٢):
فَلَا تَجْعَلِي بَيْنِي وَبَيْنَكِ ثَالِثًا ... فَكُلُّ حَدِيْثٍ جَاوَزَ اثْنَيْنِ شَائِعُ